فاكهة غوانابانا التي أخفت شركات الأدوية أسرارها عن مرضى السرطان

فاكهة غوانابانا التي أخفت شركات الأدوية أسرارها عن مرضى السرطان

كثير من الناس والخبراء في جميع أنحاء العالم يدعون أن هذه الفاكهة هي أقوى قاتل طبيعي للسرطان في العالم. كما اكتشفوا أن هذه الفاكهة هي أقوى 10,000 مرة من العلاج الكيميائي التقليدي، ولهذا ربما يمكن القول بثقة أنها فاكهة قاتلة السرطان فعلاً.
ولكن، كما ذكرنا من قبل، شركات الأدوية لا تريدك أن تعرف عن هذه الفاكهة الصحية العجيبة! لماذا؟ – حسنا، من السهل الإجابة!
لأن مصنعي الأدوية الكبار لن يعودوا قادرين على بيع منتجاتهم القاتلة. كما ذكرنا من قبل، العديد من الخبراء في جميع أنحاء العالم يعتقدون أن هذا هو أقوى العلاجات المضادة للسرطان على هذا الكوكب. والآن، وسؤال المليون دولار هو – ما هو اسم هذه الفاكهة؟

اسم هذه الفاكهة الخارقة هو غوانابانا، وهي ثمرة من شجرة Soursop وإسمها العلمي Annona muricata – إنها بالفعل مادة سحرية تقتل الخلايا السرطانية. والآن، وهنا يأتي سؤال آخر – كيف لا نعلم عن هذه الفاكهة؟ لماذا – لأن هناك جهات مهتمة في تصنيع المركبات الاصطناعية، والتي يكون إنتاجها أرخص بكثير من المنتج الطبيعي، بهذا يتخطون عدة مراحل تسمح لهم بكسب الكثير من المال. يمكنك أن تكون مساهماً في نشر الخبر وتفيد من يهمك أمرهم. هذه الفاكهة لطيفة المذاق واستخدامها لا يؤدي إلى عواقب وخيمة كما العلاج الكيميائي. يمكنك أيضا زرع هذه الشجرة في الفناء. والخبر الجيد أيضاً هو أن جميع أجزاء الشجرة مفيدة.




ملاحظة: يجب أن تعرف أيضا أن النبات هو مضاد حيوي واسع الطيف، ولديه خصائص قوية مضادة للفطريات والطفيليات، ويمكن أن تساعد على تنظيم مستويات ضغط الدم، وتعمل كمضاد للإكتئاب، ويساعد في خفض التوتر والاضطرابات العصبية. مصدر هذه المعلومات هي واحدة من أكبر منتجي الأدوية. والذين لديهم منذ عام 1970 أكثر من 20 الاختبارات المعملية، التي تكشف أن المواد المستخلصة من هذه الفاكهة تدمر الخلايا الخبيثة لـ 12 نوعا من السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والثدي والبروستاتا والرئة والبنكرياس.

غوانابانا

أعتقد حقا أنكم سوف تدهشون عندما نقول لكم أن مركبات هذه الشجرة تمنع نمو الخلايا السرطانية 10000 مرة أكثر كفاءة من  أدرياميسين
(المعروف بعامل العلاج الكيميائي). وما هو أكثر إثارة للدهشة أنه يدمر الخلايا السرطانية فقط ولا يؤثر على الخلايا السليمة. نأمل حقا أن تجد هذه المادة مفيدة و لا تنسى مشاركتها مع أصدقائك وعائلتك!


المصدر
الصور: 1، 2




فرن الميكروويف وما لا تعرفه عن أخطاره على صحتك

فرن الميكروويف وما لا تعرفه عن أخطاره على صحتك

فرن الميكروويف وطريقة عمله

فرن الميكروويف يعمل بطريقة توليد نبضات كهرومغناطيسية يكون تأثيرها على الطعام من خلال تحفيز الجزيئات وجعلها تهتز وتسخن نتيجة طاقة الإشعاع لهذه الموجات. والجزء المسؤول عن إطلاق هذه الإشعاعات في الفرن يسمّى ماغنيترون (Magnetron).

العملية التي تحصل هنا هي  تغير القطبية للجزيئات من موجبة إلى سالبة، وهذه العملية تحصل ملايين المرات في الثانية الواحدة على الجزيء نفسه، وبالتالي فهذه العملية تجعل الجزيء نفسه معرضاً لكم هائل من الأمواج الكهرومغناطيسية والتي تتحول أيضاً إلى أمواج يطلقها الجزيء نفسه وبنفس الكم الهائل لكل ثانية مؤدياً إلى تغير في بنية جزيئات الطعام وإختلاف التركيبية الكيميائية لها، بمعنى آخر الطعام يتحول إلى جزيئات متحطمة ومختلة التركيب.

دراسة سويسرية قام بها د. هانس هيرتل عرفت خصائص الطعام المسخن بالميكروويف، تمت الدراسة على ثمانية أشخاص عاشوا في ظروف خاصة وتناولوا أطعمة نيئة، وأخرى مطبوخة بطرق تقليدية، وأطعمة معدة في الميكروويف مع أخذ العينات منهم بعد كل وجبة، وإتضح أن الطعام المعد في فرن الميكروويف كان يحدث تغييراً كبيراً في كيميائية الدم.

مخاطر الإشعاع الكهرومغناطيسي

هل تساءلت يوماً لماذا يكون الطعام المعد في فرن الميكروويف بدرجات حرارة مختلفة في أجزائه؟
هذا يحدث لأن الإشعاعات تتفاعل مع الجزيئات التي تحتوي على أكثر نسبة من الماء أو الرطوبة، فالتفاعل الذي ذكرناه يحدث بشكل أفضل في الأجزاء الرطبة مما في الأجزاء الجافة من الوجبة المسخنة.

حسب دراسة أجريت في جامعة ستانفورد أجريت على تسخين حليب الأمهات بواسطة فرن الميكروويف صرح أحد العلماء بأن هذه العملية يمكنها إلغاء الكثير من الخصائص المناعية للحليب، وإضافة إلى هذا تحصل تغيرات مقلقة في تركيبته.

في عام 1991 رفعت قضية ضد مستشفى في أوكلاهوما بسبب نقله دماً  تم تسخينه في فرن الميكروويف لمريض.

في العام 1976 حظر الإتحاد السوفييتي إستخدام فرن الميكروويف بسبب آثاره السلبية على الصحة.
أكل الأطعمة المحضرة في فرن الميكروويف يؤدي إلى تلف دائم في الدماغ بسبب تأثيره على نبضات الدماغ الكهربائية سلبياً. كما أن الإستعمال المطول لهذه التقنية يمكن أن يؤدي إلى ظهور خلايا سرطانية في الدم، وبسبب التأثير الذي يحصل على الطعام في هذه العملية فإن الفائدة التي نحصل عليها من هذا الطعام قليلة جداً إن لم تكن معدومة، بالإضافة إلى تأثيرها في ظهور الأورام في المعدة والجهاز الهضمي، وربما هذا هو التفسير للزيادة السريعة لحالات  سرطان القولون في الولايات المتحدة.

خلاصة

الإستهلاك المتواصل للأطعمة المحضرة أو المسخنة في فرن الميكروويف يؤدي كذلك إلى ضعف النظام المناعي من خلال الغدد اللمفاوية وتغير حالة مصل الدم، أضف إلى ذلك التأثير على الذاكرة، التركيز، تأثيرات نفسية سلبية، ونقص في الذكاء. يجدر بالذكر أيضاً أن تسخين بعض الأطعمة كالحليب وبعض أطعمة الحبوب يمكن أن يحول بعض مكوناتها إلى سموم ومواد مسببة للسرطان، ويمكن للفواكه أو المجمدات أيضاً أن تتحول إلى سموم ومركبات مسرطنة في حال تسخينها لإذابة التجمد.

هذه بعض من المعلومات التي يمكننا التنبه لها وتستوجب العمل عليها لتغيير نمط الطهي وعادات الأكل لتجنب مشاكل كثيرة نحن في غنى عنها، إذ ثبت بالوجه القاطع أن هذه التقنية يستفيد منها الصانع وأيضاً مؤسسات الدواء العالمية فقط، والخاسر الوحيد هو المشتري.


المصدر