المعاملات النقدية قد تكون إقتربت من نهايتها

المعاملات النقدية قد تكون إقتربت من نهايتها

روتشيلد يسحب أموالاً طائلة من الولايات المتحدة

المعاملات النقدية في حياتنا اليومية كما نعلم هي المحرك لعجلة الإقتصاد، بدءاً من الأفراد وإنتهاءاً بالدول والحكومات. وعند التفكير بإستثمار الأموال في الأسواق فإن إحدى أهم الخطوات التي يجب القيام بها هي دراسة ومتابعة ما يفعله أصحاب الثروات والمال المشهورين. إذ أن هؤلاء الأثرياء في العادة يملكون المال من خلال أجيال من عائلاتهم التي كونت هذه الثروة أو أنهم كونوا هذه الثروات من خلال مشاريع أقاموها بأنفسهم ولاقت النجاح وإزدهرت كما نعرف من التاريخ القريب كشركات الإنترنت أو الماركات التي خرجت مؤخراً وأصبحت تنافس علامات تجارية لها أكثر من قرن في ميادينها. كما أن معظم هؤلاء عندهم القدرة على دراسة وفهم السوق والتنبؤ بما قد يحدث في ظل معلومات لهم إطلاع عليها دوناً عن الغير.

وبغض النظر عن الحظ الكبير أو كون هؤلاء من علية القوم في مجالاتهم، فإنهم يصلون إلى المعلومات الضرورية التي تفتح لهم أبواب الثراء والسلطة بخلاف غيرهم، وأحد هؤلاء هو اللورد جاكوب روتشيلد كبير تلك العائلة المشهورة والمتنفذة في أقوى دول العالم، والتي تدور حولها نظريات كثيرة فيما يخص التأثير على السياسة العالمية والثروات العالمية أينما كانت من خلال حكومات وأنظمة يقومون هم برعايتها ودعمها لأغراضهم الخاصةوالتي تتلخص في النهاية بالحصول على السلطة المطلقة. بإختصار، عائلة روتشيلد تعتبر أغنى العائلات وأقواها نفوذاً في العالم، إذ تقدر ثروة هذه العائلة بحوالي 500 تريليون دولار أميركي.

المعاملات النقدية في الإستثمارات والأسواق وعلامات الإستفهام

قد يكون هناك سؤال أفضل للطرح في موضوعنا: ما الذي لا يستثمر فيه روتشيلد؟ بالنظر إلى الطريقة التي تتعاطى بها شركته الإستثمارية في الولايات المتحدة والتي تسمى RIT Capital حينما يتم سحب أموال كما ورد في بعض المصادر “بالأطنان.”

“لا نعتقد بأن الوقت الحالي مناسب لإضافة المخاطر. أسعار الأسهم وصلت لحدود غير مسبوقة في الإرتفاع في الوقت الذي لا يمكن ضمان النمو الإقتصادي فيه” تصريح روتشيلد في تقريره نصف السنوي. مضيفاً إلى هذا أن برامج التيسير الكمي التي تتبعها الحكومات وخصوصاً الولايات المتحدة “سوف تؤول إلى الفشل.”

وهنا تم نقل التصريح الذي أدلى به ” فترة المعاملات النقدية قد تكون إقتربت من نهايتها.”

بالإشارة إلى كارثة إقتصادية محتملة في الأسواق المالية الأميركية، فقد سحب روتشيلد ما يقارب الـ 50% من موجوداته في RIT Capital. حسب تقرير في ديسمبر 31/ 2016 فإن هذه المؤسسة المالية كانت تستثمر 62% من موجوداتها في الولايات المتحدة، أما في تقرير لاحق في يونيو 30/2017 فقد إنخفضت هذه القيمة إلى 37% في نفس السوق وبالدولار الأميركي.

ماهي شركة RIT Capital ؟

سعر سهم هذه الشركة

المعاملات النقدية

بالعودة إلى تلك التصريحات الخطيرة التي صدرت من شخص كهذا يبقى السؤال المصيري الذي يتبادر إلى الذهن:

ماذا سيحصل إذا تحقق ما قيل في العبارة ” فترة المعاملات النقدية قد تكون إقتربت من نهايتها” ؟؟؟

ألا يعني هذا إنهيار إقتصادات وسقوط حكومات كان الدولار المزيف بقيمته عمودها الفقري، أو كانت الأموال التي تتدفق من جيوب دافعي الضرائب الأميركيين والأتاوات والأرباح التي كانت ولا تزال تأخذها الولايات المتحدة من الدول المستضعفة والتي يتم التلاعب بمصير شعوبها من أجل الثروة والسلطة العالمية من خلال العملاء والأذناب المعينين عليها؟

وهذا السؤال يفتح علينا أسئلة أخرى لا تقل أهمية عن سابقها، إذا حصل هذا، ألا يعني أن الولايات المتحدة لن تعود كسابق عهدها وسيختفي تأثيرها عالمياً؟

ألا يعني هذا سقوط أنظمة ودول كثيرة كانت تدور في فلك الولايات المتحدة التي بالأصل تديرها بضعة رؤوس أو عائلات وترسم السياسات فيها بغض النظر عن التمثيليات المتكررة كل أربعة أعوام بشكل إنتخابات الرئاسة التي تشغل العالم كله حينما تكون على القائمة الإخبارية؟

ماذا سيحصل للأنظمة الفاشية العنصرية التي يدعمها هذا النظام كما هو الحال مع دولة إسرائيل وبعض الأنظمة الأخرى التي لا تخطو خطوة بدون إذن البيت الأبيض؟

والسؤال الأهم في ضوء الأحداث الأخيرة؛ ألم تكن جولة جمع المال التي قام بها ترامب في الخليج العربي محاولة لسد الفراغ الذي تركه جاكوب روتشيلد في خزائن البنوك الأميركية؟

بدون أدنى شك فإن الدول العربية وخصوصاً النفطية ستحترق جميع أصولها وحساباتها التي هي أساساً في البنوك الأميركية، وستصبح بلا أموال أو وسيلة تدفع بها المستحقات، وهذه تجر غيرها…

ربما لم يتبق الكثير من الوقت لنعرف، كل ما علينا هو الإنتظار.

نرحب بتعليقاتكم على هذه الصفحة!

مصادر الصورة البارزة:

Marek SobolaOwn work, CC BY-SA 4.0, Link          شعارالبارونية لعائلة روتشيلد واللورد جاكوب

يوسف تيميرخانوف الرجل الذي أيقظ شعباً

يوسف تيميرخانوف الرجل الذي أيقظ شعباً

ترجمة عادل عدنان

حسن باكاييف

يوسف تيميرخانوف يجمع شعباً بموته

منذ عقدين وهناك من يحاول زرع فكرة أننا متفرقون، والشعب ليس كما كان، وأن الشيشاني ليس أخاً للشيشاني. وحتى أننا صدقنا بأن هناك شيشان موسكوفيون، أوروبيون ومحليون وغيرهم من الشيشان.

وليس هذا فقط، بل وصدق البعض أن الطائرات والدبابات والقنابل التي وجهت الى الشيشان، جلبت السلام والخير. وأمسينا ننسى الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ الذين أخذتهم تلك الحرب. ولكن كان هناك واحد بيننا لم ينسى، بل وأرسل إلى الجحيم من يجسد كل هذه القسوة والأهوال التي رآها الشعب الشيشاني. وبالذات، وبسبب هذا، كتب إسم يوسف تيميرخانوف في تاريخ الشيشان.

ستمر عشرات من السنين حين يقول أحفادنا لأبنائهم: “بسبب ما قام به يوسف، لم يكن أحد ممن قاموا بجرائم في تلك الحرب يجرؤ على المشي تحت الشمس ما دام هناك شيشاني واحدعلى وجه الأرض”.

لقد ذكرنا رحيل يوسف تيميرخانوف بأن أي جريمة لن تمر بدون عقاب، وموته ودفنه يذكران –وهذا هام-  بأن الشيشانيين لم ينسوا قيمة الشجاعة والجلد.

الناس تذهب سيراً إلى قرية يوسف تيميرخانوف، ويصلون بالطائرة إلى غروزني من أوروبا والشرق الأوسط، وجاؤوا بسياراتهم من موسكو، كييف وتبيليسي، طوابير من السيارات قادمة من الجمهوريات المجاورة، كل هذا إحترامًا للشخص الذي جعلنا نقول: “نحن نتذكر كل شيء!”.

Aliexpress WW

لقد تبين لنا اليوم أننا شعب ذو قدر واحد وضمير واحد، وأبطالنا هم أنفسهم مهما حاولوا تفريقنا. من المؤسف جداً أننا لا نرى هذا التلاحم كثيراً، ومن المخجل جداً أن يوسف نفسه لم يرى هذا التعاطف، كلنا إفتخرنا بيوسف، ولكن هل كنا بجانبه عندما كان يتوجب ذلك؟!

ما نشهده اليوم من هم أصاب الجميع يؤكد لنا أن الذاكرة الشعبية لا يمكن تغييرها، ومن الممكن أن يكون موت شخص واحد سبباً يوحدنا لدرجة أننا يمكننا أن ننسى خلافاتنا ومشاكلنا التافهة، متذكرين أننا عائلة واحدة كبيرة.

اليوم كل واحد فينا فقد أخاً، لنتذكر أن هناك مليوناً آخرين!

حسب التقديرات، حضر ما يقارب 200,000 شخص الى دفن وعزاء #يوسف_تيميرخانوف ، وهذا لم يحدث منذ 115 عاماً في الشيشان. أكبر جنازة قبل هذه كانت عند وفاة بامتغري حج من قرية أويتر حين شلت الحركة وقتها.

رحمك الله يا يوسف!




إدوارد سنودن يصرح أن الهواتف الذكية يمكن قرصنتها برسالة نصية واحدة

إدوارد سنودن يصرح أن الهواتف الذكية يمكن قرصنتها برسالة نصية واحدة

إدوارد سنودن يتكلم مجدداً

فجر إدوارد سنودن، فاضح الأسرار الشهير من ويكيليكس مفاجأة أخرى في مقابلة مع برنامج بانوراما الذي ظهر على قناة هيئة الاذاعة البريطانية BBC. وقد ادعى سنودن، الذي يعيش في روسيا منذ عام 2013 والحاصل منهاعلى اللجوء المؤقت، أن الوكالة الحكومية للإتصالات في بريطانيا تستخدم طريقة للوصول الكامل للهواتف بدون علم أو إذن مستخدميها الغافلين عن هذه الحقيقة.

وتتلخص هذه الطريقة بإستخدام رسالة نصية بسيطة والتي يمكن إرسالها إلى هواتف المستخدمين. بلإضافة إلى أن الرسالة لا يتم عرضها على هواتفهم، وهذا يسمح للوكالة السيطرة على تلك الهواتف. ثم تتمكن الوكالة من تشغيل ميكروفون الهاتف والكاميرا، والتجسس على الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف. كما ويسمح بالوصول إلى البيانات على الهاتف.

شيفرة برمجية تفتح هاتفك بكل سهولة

ويسمى البرنامج المستخدم من قبل الوكالة “تطبيق السنافر”، والذي أقتبس من شخصيات كرتونية شهيرة. تم تسمية التطبيقات “نوزي سمورف”، “سمورف المقتفي ” و ” سمورف الدرامي “. وقد كشف سنودن العديد من الأسرار من خلال ويكيليكس في تصريحاته الماضية والتي تتحدث عن التجسس على الناس من خلال الوكالات الحكومية  . هذا الخبر عن الوكالة البريطانية، هو واحد فقط من العديد من هذه الأساليب التي تستخدمها الحكومة للسيطرة على حياة مواطنيها.


ديموقراطيات الدول حسب حاجاتها

الرسائل النصية المرسلة من قبل الوكالة البريطانية هي طريقة غير مصرح بها لإنتهاكها حياة المواطنين البريطانيين. استغلال يسمح بالتحكم بالهواتف كلية دون إذن من أصحابها. ومثل هذه الحالات تثير القلق في أوساط المجتمع. وقد صرحت حكومات عدة في جميع أنحاء العالم أن هذه التدابير هي من أجل سلامة شعوبها وأمنها في ظل الأوضاع المشهودة وضمن ما يسمى بالإجراءات الوقائية والمتابعة. ومع ذلك، فإن واقع مثل هذه المآثر لا تعزز أمن المواطنين. وببساطة، فإن الحكومات تنغمس في المقام الأول في مثل هذه الأنشطة من أجل كسب المزيد من السلطة.

وقد شهدت عدة دول حالات تجسس صناعي وإقتصادي على المؤسسات والشركات من خلال شبكات الإنترنت والهواتف، بل وتعدى الأمر إلى التجسس على السياسيين والمناصب الرفيعة وحصلت حالات كشف فضائح كثيرة على الملأ. ومن أسوأ الإحتمالات أن تتم قرصنة الهاتف أو البيانات وتحويلها إلى أداة إبتزاز كما يحدث الآن فيما يعرف بفيروس الفدية أو برمجيات الفدية التي تهدف إلى الإبتزاز المالي مقابل فك القرصنة.




إغتيال جون كينيدي كان بسبب قراره حل بنك روتشيلد

إغتيال جون كينيدي كان بسبب قراره حل بنك روتشيلد

في الرابع من حزيران 1963 وقع جون كينيدي مرسوماً رئاسياً تحت الرقم 11110 والذي كان الهدف منه تجريد بنك روتشيلد من إمتيازاته بإقراض حكومة الولايات المتحدة الأميركية الفدرالية أموالاً بفائدة. وبجرة قلم كان هذا إعلاناً من الرئيس جون كينيدي بأن البنك المذكور سوف يتوقف عن العمل. كان هذا نتيجة للدراسات المضنية التي قامت بها رابطة القانون المسيحية في أرشيف السجل الفدرالي ومكتبة الكونجرس.

بناءاً على هذا نستطيع أن نتضمن أن هذه الوثيقة لم يتم إلغاؤها أو تعديلها أو استبدالها بأي نص تنفيذي لاحق، أي بعبارة أبسط هذه الوثيقة لا تزال فاعلة. وعندما وقع الرئيس جون كينيدي هذا المرسوم، أعاد إلى الحكومة الاتحادية للولايات المتحدة، وتحديدا وزارة الخزانة، القوة الدستورية لإقرار وإصدار العملة دون المرور عبر بنك الاحتياطي الفدرالي لروتشيلد المنتمي للقطاع الخاص.

الإحتياطي الفدرالي الأميركي

الرواية المعروفة باسم “الاحتياطي الفيدرالي” هي أسطورة يعيشها جميع الأميركيين. ولكن حقيقة أنها ليست وكالة تابعة لحكومة الولايات المتحدة تشكل صدمة للكثيرين عند توضيحها. وتسمية هذه المؤسسة بالفدرالية هي في الحقيقة خدعة لا تتعدى كونها غطاءاً لمؤسسة خاصة لا تملكها الحكومة ولا تزال هذه الكذبة رائجة عند أكثر الشعب الأميركي. وفضلاً على ذلك فإن هذه المؤسسة تدفع أجورالبريد الخاصة بها مثل أي شركة أخرى. موظفيها ليسوا في الخدمة المدنية. وتخضع ممتلكاتها المادية بموجب سندات خاصة، وتخضع للضرائب المحلية. والممتلكات الحكومية كما نعلم ليست كذلك.

وبالنتيجة تحول الإحتياطي الفدرالي إلى المحرك الذي أدى إلى خلق الثروات الخاصة التي لا يمكن تخيلها، حتى للخبراء الماليين ذوي الخبرة. وقد مكنت هذه الآلة النخبة الإمبريالية من التلاعب بالإقتصاد من أجل أعمالها الخاص، وجندت الحكومة نفسها كمنفذ لها. انها تسيطر على العصر، وتملي الأعمال التجارية، ويؤثر على حياتنا وعلى كل شيء يهمنا.

للحفاظ على إمبراطورية تحتاج لسلطة قوية ، والأمرهنا لا يختلف. ويبدو أن مخاوف قيادة “الاحتياطي الفدرالي” وروادها الدوليين السريين تتجاوز كثيرا مؤشرات وأسعار العملات وأسعار الفائدة.




المرسوم الرئاسي 11110

أمر الرئيس جون كينيدي التنفيذي 11.110 أعطى وزارة الخزانة سلطة صريحة: “إصدار شهادات الفضة مقابل سبائك الفضة، الفضة، أو الدولار الفضي القياسي في الخزانة”. وهذا يعني أنه بالنسبة لكل أوقية من الفضة في قبو الخزانة الأمريكية، يمكن للحكومة إصدار أموال جديدة في التداول على أساس السبائك الفضية الموجودة هناك، ونتيجة لذلك، تم تداول أكثر من 4 مليارات دولار في عملة الولايات المتحدة من فئة 2 دولار و 5 دولارات. أما فئة 10 دولارات و 20 دولارا فلم يتم تعميمها مطلقا والتي كان يجري طباعتها من قبل وزارة الخزانة عندما اغتيل كينيدي.

ويبدو واضحا أن الرئيس جون كينيدي كان يعرف أن العملة التي يطبعها الاحتياطي الفدرالي والتي تستخدم بوصفها العملة القانونية المزعومة تتناقض مع دستور الولايات المتحدة الأمريكية؛ “عملة الولايات المتحدة” حسب الدستور توصف كعملة خالية من الفائدة وخالية من الديون تدعمها احتياطيات الفضة في الخزانة الأمريكية.

تمت مقارنة “عملة الاحتياطي الفيدرالي” الصادرة عن البنك المركزي الخاص للولايات المتحدة (البنك الاحتياطي الفدرالي، وهو نظام الاحتياطي الاتحادي)، مع “عملة الولايات المتحدة” من وزارة الخزانة الامريكية الصادرة عن الرئيس بموجب المرسوم المذكور، فهي تقريبا تبدو متشابهة، باستثناء “عملة الاحتياطي الاتحادي” التي هي مدموغة بالختم الأخضر والرقم التسلسلي على القمة في حين أن “عملة الولايات المتحدة” التي طبعت بموجب المرسوم عليها ختم أحمر والرقم التسلسلي.

الأحداث كما نعرفها توالت بإغتيل الرئيس كينيدي في 22 نوفمبر 1963، وأوقفت عملة الولايات المتحدة التي أصدرها على الفور من التداول. واستمرت عملة الاحتياطي الفيدرالي لتكون العملة القانونية للولايات المتحدة الأميركية. ووفقا لمعلومات الإستخبارات للولايات المتحدة، فإن 99٪ من “العملة” الورقية في الولايات المتحدة التي تم تداولها في عام 1999 هي عملة الاحتياطي الاتحادي.

وقد عرف كينيدي أنه لو تم تداول عملة الولايات المتحدة المدعومة بالفضة على نطاق واسع، فإنها كانت ستلغي الطلب على عملة الاحتياطي الفيدرالي، وهذه معادلة بسيطة جدا في الاقتصاد. هذه العملة كانت مدعومة بالفضة ولم تكن العملة الخاصة مدعومة بأي شيء ذي قيمة جوهرية.

كان من المفروض أن يحول الأمر التنفيذي دون وصول الدين الوطني إلى مستواه الحالي (إذ أن ما يقرب من 9 تريليون دولار من الدين الاتحادي قد أنشئ منذ عام 1963) لو أنفذه الرئيس ليندون جونسون أو أي رئيس لاحق بعد كينيدي. وكان لهذه الخطوة لو تمت أن تعطى الحكومة الأمريكية القدرة على تسديد ديونها دون الذهاب إلى البنوك الاحتياطية الفدرالية الخاصة وتحمّل الفائدة لخلق “المال” الجديد.

ووفقا لأبحاث خاصة، وبعد خمسة أشهر فقط من اغتيال كينيدي، لم تصدر أي من سلسلة “السندات الفضية” لعام 1958، ثم تم إزالتها من التداول. ويبدو من الواضح جدا أن الرئيس كينيدي تحدى “القوى القائمة وراء الولايات المتحدة والمال العالمي”، ولا تخفي بعض الأبحاث والتقارير إحتمالية تورط الرئيس اللاحق ليندون جونسون في إغتيال كينيدي.


المصدر




زيلمخان من خارتشوي ناصر الضعفاء والثائر المغوار

زيلمخان من خارتشوي ناصر الضعفاء والثائر المغوار

روبن هود الشيشان ورمز الكفاح من أجل الحق…

ولد في1872 في بلدة خارتشوي في محافظة غروزني في إقليم التيرك والمسمى الآن محافظة فيدينو بجمهورية الشيشان. أجبرته ظروف مأساوية على التمرد؛ وبدأ ذلك بإتهامه ظلماً بالقتل وحبسه. من كلام زيلمخان نفسه أنه ولد في عائلة ميسورة في خارتشوي وكانت تملك المواشي والأراضي وكان تعداد رؤوس المواشي عندهم بالمئات. وحتى العام 1901 كان بطلنا رجل عائلة ولم يخطر بباله أنه سيتمرد على الروس. حدث أن أخاه خطب لنفسه عروساً من عائلة والتي بدورها زوجت لرجل آخر ما أدى إلى حصول مشاحنات بين العائلتين المتنافستين إنتهت بمقتل أحد أقرباء زيلمخان؛ وبالمقابل تم قتل أحدهم من العائلة الأخرى. وبالرغم من أن العائلتين إصطلحتا إلا أن السلطات بدأت تحقق في الحادث، مدير الشرطة في المقاطعة وبعد حصوله على رشوة إتهم زيلمخان وأباه وإثنين من إخوانه بجريمة القتل وهكذا أصبح هناك سبب قانوني لإعتقال زيلمخان وعائلته.

في 24 من أيار 1901 حكم على زيلمخان بالسجن 3.5 سنوات بتهمةالقتل والثأر  وأرسل إلى سجن في منطقة ليسيتسك في روسيا، في صيف ذلك العام أرسل إلى غروزني للإستئناف وأودع سجن غروزني لتمضية الحكم. وهنا إستطاع الهرب مباشرة وأصبح من المناوئين لروسيا وكانوا يسمون بـ أبريك Abrek  و Abreki  للجمع. وهؤلاء هم من ناوئوا السلطات الروسية بالسلاح تعبيراً عن رفضهم للظلم والتعنت. فرادى أو في جماعات كان هؤلاء ينتقمون من الحكم القيصري لما كان يحصل معهم، ومع أقربائهم وشعبهم؛ كانوا يقتلون المسؤولبن، يسطون على البنوك، والدوائر المالية، والأغنياء؛ ويذكر أن المال وما له قيمة كان في كثير من الأحيان يوزع على السكان الفقراء والمحتاجين.

Save on your hotel - www.hotelscombined.com

بعد هروبه من سجنه في غروزني إختفى زيلمخان في نواحي بلدته وأعلن حرباً على السلطات وضد الظلم. تمكنه من التملص من السلطات لعدة سنوات (1901-1913) أعطاه بحق الوصف الذي حازه في الإخباريات والوثائق الروسية من تلك الفترة ” الشهرة عند أهل المنطقة، ونجاحاته المبهرة جعلته بطلاً قومياً”. كانت تغنى الأغاني فيه وكان سكان الجبال يسمونه بـ سيد الجبال كند لحاكم منطقة القوقاز عن القيصر.

بدأ نشاطه بشكل فعال أثناء ثورة 1905 في روسيا حيث إشتعلت الإضطرابات في الشيشان وإنغوشيا وشمال القوقاز من قبل المزارعين والسكان. الذين طردوا حكام المناطق القيصريين واستولوا على الأراضي المسجلة بإسم القيصر ورفضوا الولاء لسلطته. أكثر وأقوى هذه الإضطرابات كانت في محافظة فيدينو موطن زيلمخان؛ وبطولات زيلمخان في صراعه مع السلطات الإستعمارية الروسية كانت تلهب مشاعر الناس وتجعلهم أكثر صلابة في مواجهة خصمهم اللدود بعناد وإصرار على عدم الإنصياع لسلطة القيصر. وحتى البلاشفة لم يستطيعوا الإتصال به، الأمر الذي جعلهم يتحسرون عليه؛ ولو تسنى لهم لكسبوا عاملاً أساسياً في قلبهم لسلطة روسيا في القوقاز. ولكن يجدر الذكر أن بطلنا إلتقى ببعض عناصر التنظيمات السرية في روسيا وكان على دراية بالوضع السياسي وأن القيصر كان مجحفاً بحق شعوب أخرى.




كان زيلمخان يتعاون مع إخوانه من الثوار وينظم العمليات ضد السلطات بطريقة حرب العصابات، وخصصت روسيا قوات للقضاء عليه وفرضت عقوبات قاسية على القرى والسكان الذين يتعاونون بأي شكل معهم. بدأت ملاحقة أقربائه وقتل أبوه وأخوه وأعتقلت زوجته وأولاده. خصصوا مكافأة مالية بقيمة 5000 روبل ورفعتها إلى 18000 ولكن كل هذا لم يكسر شوكة بطلنا واستمر النضال.

في أبريل 1906 قتل زيلمخان قائد منطقة غروزني العقيد دوبروفولسكي. وفي 1908 قتل الرائد غالايف قائد منطقة فيدينو؛ الذي كان صاحب مشروع إعادة تنظيم الأراضي والممتلكات وتعديل قوانينها مما أثار موجة من الغضب الشعبي في المناطق وهذا كان سبب مقتله. في يناير 1910 قام بعملية سطو على خزنة محطة القطارات في غروزني وأخذ 18000 روبل منها والذي كان مبلغاً كبيراً. وبأمر من مركز القيادة في إقليم التيرك تم تشكيل فرقة مطاردة خاصة للقضاء على زيلمخان وأعوانه.

من غير شك أن زيلمخان كان ذو صفات قوية في التنظيم والتعامل مع أقرانه وحتى أعدائه، وكان يبدي إعجابه بشجاعة بعض من قاتلهم من قوات القيصر ويذكر أيضاً أنه كان حسن المعاملة مع أسراه، وكان يتعامل معهم بسلوك القوقازيين القائم على الإحترام وتقدير الغير. وطبعاً كذا كان حاله مع أبناء شعبه وجيرانه؛ همهم كان همه وكان أكثر ما يقوم به ضد الروس بدافع الإنتقام لما كانوا يفعلونه بالناس من فرض الضرائب والعقوبات الجماعية ومصادرة الممتلكات.

من أشهر ما يقال عنه أنه كان يبعث برسائله إلى خصومه يبلغهم فيها عن نيته الإنتقام مع ذكر الموعد، والمضحك أن المسؤولين المهددين كانوا يسخرون منه، ولكنه كان ينفذ وعده عادة وبطريقة لا يمكن لخصمه توقعها، وهذا كان عامل إحراج كبيراً للسلطات الروسية وكان يلقى الإعجاب والثناء من العامة.

الثوار كانوا يحظون بشعبية كبيرة بين السكان، وهذا أيضاً كان إنعكاساً لعدم الرضا عن الأوضاع العامة، ومقابل رأس زيلمخان كانت الإدارة الروسية ترصد المكافأة تلو الأخرى رافعة قيمتها كل مرة ومع ذلك لم يكن بمتناول أيديهم. أرسلوا الفرقة تلو الأخرى للإمساك به وكانت أكبر مكافأة رصدت 18000 روبل  ( 10 روبل كان ثمن بقرة في ذلك الوقت)، عوقبت قرى بأسرها بسببه وفرضت الغرامات والأتاوات ولم يستسلم. في العام 1913 في 25 أيلول وبقيادة الملازم غيورغي كيبيروف إتجهت فرقة مسلحة بإخبارية عن مكان زيلمخان إلى بيت قرب شالي حيث كان مختبئاً ويعاني المرض، وبعد معركة إستمرت عدة ساعات سقط بطلنا شهيداً بنيران أعدائه وقد ذكر أنه أصيب بحوالي 32 طلقة عندما مات رحمه الله، وأنه عندما كان على الأرض بلا حراك لم يكونوا يجرؤون على الإقتراب منه.


البطل لحظة موته
رحمك الله يا بطل الشيشان