تايتانيك ورواية أخرى في أسباب غرقها الغامضة

تايتانيك ورواية أخرى في أسباب غرقها الغامضة

تــايـتـانـيك.. من أذكى الجرائم في التاريخ

بعيداً عن الحب و الرومانسية….

تخيلوا ان الماسون بنوا سفينة ( تيتانيك) العملاقة و كلفوها هذه التكاليف الخيالية , فقط من أجل أن يقتلوا 3 رجال اعمال فقط بها ؟؟!!

بنوها مبهرة ليغروهم بالسفر على متنها , ثم يغرقوهم بها , و يهووا فى قاع المحيط و يدفن السر معهم للأبد !!

لماذا ؟ لمجرد أنهم كانوا معارضين لفكرة انشاء بنك الإحتياط الفيدرالى !!

أحبوا أن يتخلصوا منهم كي يمهدوا للنظام العالمى الجديد !!

بالمناسبة، فالحاكم الفعلى للولايات المتحدة الامريكية ليس الرئيس الامريكي و لا الكونجرس ولا اي شىء اخر…
الحاكم الحقيقى فى امريكا هو :
))((نظام الاحتياطي الفيدرالي))
هذا النظام الإحتياطي الفيدرالي الامريكي قام علي يد ثلاث عائلات يهوديه عتيدة :
عائله روتشيلد , و روكفيلر , و مورغان….
ولا يرأسه عبر التاريخ سوي اليهود
فترأسته اليهودية جانيت يلين
وسبقها اليهودي بن شالوم برنانكي وقبله اليهودي الان جرينسبان وقبله اليهودي كارنيجي كل من يرأسه منذ لحظة تأسيسه هم اليهود ولا احد سواهم..

فعندما سيطر ال روتشيلد علي اوروبا و بريطانيا عن طريق بنوكهم هناك ,
سعوا أيضاً ان يكون لهم بنك مركزي في الولايات المتحدة الامريكية,
– للسيطرة التامة عليها ,
– و من اجل الاستحواذ علي المزيد من الاموال و إشعال المزيد من الحروب !

بداية القصة

بالفعل وفي عام ١٩١٠ تقابل سبعة رجال في جورجيا لكي يؤسسوا هذا البنك المركزي , واطلقوا عليه النظام الاحتياطي الفيدرالي…
هؤلاء كانوا
Nelson adrich
Frank vanderlip
ممثلان لامبراطورية روكفييلير
Henry Davidson
Charles Norton
Benjamin strontium
ممثلون مؤسسة جي بي مورغان
Paul warburg
ممثل آل روتشيلد

لكن تمت معارضة فكرة انشاء هذا الاحتياطي الفيدرالي , من قبل ثلاثة رجال اعمال اثرياء أصروا علي استخدام نفوذهم و ثرائهم لمنع انشاء هذا النظام….
و الذي سيكون له التأثير السلبي علي مصالحهم…
هؤلاء الثلاثة هم :
benjamin guggenheim بنجامين جوجنهايم
Isador strauss ايزيدور اشتراوس
John Jacob astor جون جاكوب استور
فقرر جي بي مورغان التخلص منهم !!
بالرغم من انهم كانوا ينتمون لعائلات ماسونية ..

فتمت دعوة الثلاثة لأول رحلة بالسفينة الجديدة الأسطورة التي اطلق عليها  تيتانيك….
والتي تم الترويج عالميا بأنها  السفينة التي لا تغرق…
وذلك من قبل شركة وايت ستار لاين صانعة السفينة و التي يملكها جي بي مورغان نفسه !

هؤلاء الثلاثة تم خداعهم بتشجيعهم للذهاب للرحلة علي سطح تيتانيك ..
و بالفعل هؤلاء الثلاثة هلكوا في قاع المحيط  فى 1912!

بعد وفاتهم بسنة واحدة , تم انشاء الاحتياطي الفيدرالي فى 1913
وبعد سنة اخري تم إشعال الحرب العالمية الاولي 1914….

فقد كانت الخطة هي انشاء الاحتياطي الفيدرالي , ومنه سيتم تمويل الحرب العالمية الاولى و اشعال الثورة الروسية !

الجدير بالذكر انه تخلف عن هذه الرحلة وقبل إبحار السفينة على اخر لحظة جي بي مورغان نفسه ….بذريعة سوء حالته الصحية !

كانت خطه اليهود ليست أكثر من (( قنبلة )) وضعوها في قاع السفينة ,
ثم دبروا قصه الجبل الثلجي , ونقص عدد قوارب النجاة…..؟؟؟!!!

طبعا شاهد الجميع فيلم تايتنك المزيف ..
الذى حول الجريمة التاريخية لقصة حب تاريخية !!!!!!!!

فقد تبين حديثا وبعد تحديد موقع غرق التيتانيك باستخدام معدات حديثة أن

أقرب جبل من الجبال الجليدية يبعد قرابة ثمانية أميال بحرية عنها..
تبين ايضا أن السفينة قد انقسمت لنصفين بعد فترة وجيزة من غرقها قريبة من السطح
وقبل أن تصل لقاع المحيط ..

الفكرة والطريقة للتنفيذ

الغريب انه تمت كتابة رواية لمورغان روبرتسون اسمها (العبث) عام ١٨٩٨ اي قبل حادث تيتانيك ب ١٤ عام ……
تدور حول اصطدام أضخم سفينة في العالم بجبل جليدي و غرقها في المحيط الاطلنطي ليلا وكان اسم السفينة تايتان
و اعتبرها المؤلف أيضاً انها السفينة التي لا تغرق أبدا…
كانت قوارب النجاة أيضاً فيها غير كافية مثل تايتانيك……
هذا الكاتب تم اغتياله بالسم بعد سنتين و نصف من غرق تيتانيك فقد وجد ميتا في غرفته بفندق….

فهل سرق مورغان فكرة رواية العبث ؟؟؟
و بني سفينة تايتانيك خصيصا وكلفها غاليا لكي يقضي علي الثلاثة اثرياء حتى يمضى الماسون فى خططتهم ؟؟

من الجدير بالذكر انه تخلف عدد كبير من الأثرياء عن هذه الرحلة وقبل إبحار السفينة بساعات قليلة
وعلي رأسهم جي بي مورغان نفسه بذريعة سوء حالته الصحية
من الجدير بالذكر ايضا انه تم الترويج وإشاعة ان سبب غرق السفينة هو لعنة الفراعنة….
وذلك حين تم شحن المومياء ( امن رع )علي ظهر تايتانيك , لكي يتم نقلها من متحف بيريطانيا الي متحف نيويورك ..

لكن في عام 1985 قآم رئيس لجنة تقصي حقآئق غرق التيتآنيك بفحص سجل حمولة السفينة….
فلم يجد أي ذكر لشحن موميآء على ظهر السفينة
كما أن غطآء التآبوت موجود حتى اليوم في المتحف البريطآني…

.هى قصة اغرب من الخيال و لكنه واقع للاسف…فهى اكبر و اذكى جريمة فى التارخ الحديث !
وتكررت كثيرا مع الماسون باسقاط طائرات و اغراق سفن و التسبب فى حوادث حافلات و قطارات و سيارات لمجرد الخلاص من بضع افراد !…

الغريبة ان ابن رجل الاعمال اللى قتل على يد الماسون : John Jacob astor لما عرف و تأكد من الجريمة اللى تمت فى حق والده لم يفعل شيئاً ..

سكت عن الجريمة بعد ان ورث اكبر ثروة فى العالم و هو فى سن العشرين ..
و كان صديق ل” نيكولا تسلا ” المخترع المشهور ..و الاثنين كانا أعضاء فى المحافل الماسونية..

و من وقاحة وبجاحة الماسون , فقد قدموا شخصية رجل الاعمال John Jacob astor فى الفيلم الشهير ” تيتانيك ” ..اللى قدموه لنا على انه قصة حب و غرام ..و هى فى الحقيقة قصة جريمة و انتقام !.
نظرية قد تكون واقعية لما فيها من تفاصيل واقعية تبعث على التساؤل.

إغتيال جون كينيدي كان بسبب قراره حل بنك روتشيلد

إغتيال جون كينيدي كان بسبب قراره حل بنك روتشيلد

في الرابع من حزيران 1963 وقع جون كينيدي مرسوماً رئاسياً تحت الرقم 11110 والذي كان الهدف منه تجريد بنك روتشيلد من إمتيازاته بإقراض حكومة الولايات المتحدة الأميركية الفدرالية أموالاً بفائدة. وبجرة قلم كان هذا إعلاناً من الرئيس جون كينيدي بأن البنك المذكور سوف يتوقف عن العمل. كان هذا نتيجة للدراسات المضنية التي قامت بها رابطة القانون المسيحية في أرشيف السجل الفدرالي ومكتبة الكونجرس.

بناءاً على هذا نستطيع أن نتضمن أن هذه الوثيقة لم يتم إلغاؤها أو تعديلها أو استبدالها بأي نص تنفيذي لاحق، أي بعبارة أبسط هذه الوثيقة لا تزال فاعلة. وعندما وقع الرئيس جون كينيدي هذا المرسوم، أعاد إلى الحكومة الاتحادية للولايات المتحدة، وتحديدا وزارة الخزانة، القوة الدستورية لإقرار وإصدار العملة دون المرور عبر بنك الاحتياطي الفدرالي لروتشيلد المنتمي للقطاع الخاص.

الإحتياطي الفدرالي الأميركي

الرواية المعروفة باسم “الاحتياطي الفيدرالي” هي أسطورة يعيشها جميع الأميركيين. ولكن حقيقة أنها ليست وكالة تابعة لحكومة الولايات المتحدة تشكل صدمة للكثيرين عند توضيحها. وتسمية هذه المؤسسة بالفدرالية هي في الحقيقة خدعة لا تتعدى كونها غطاءاً لمؤسسة خاصة لا تملكها الحكومة ولا تزال هذه الكذبة رائجة عند أكثر الشعب الأميركي. وفضلاً على ذلك فإن هذه المؤسسة تدفع أجورالبريد الخاصة بها مثل أي شركة أخرى. موظفيها ليسوا في الخدمة المدنية. وتخضع ممتلكاتها المادية بموجب سندات خاصة، وتخضع للضرائب المحلية. والممتلكات الحكومية كما نعلم ليست كذلك.

وبالنتيجة تحول الإحتياطي الفدرالي إلى المحرك الذي أدى إلى خلق الثروات الخاصة التي لا يمكن تخيلها، حتى للخبراء الماليين ذوي الخبرة. وقد مكنت هذه الآلة النخبة الإمبريالية من التلاعب بالإقتصاد من أجل أعمالها الخاص، وجندت الحكومة نفسها كمنفذ لها. انها تسيطر على العصر، وتملي الأعمال التجارية، ويؤثر على حياتنا وعلى كل شيء يهمنا.

للحفاظ على إمبراطورية تحتاج لسلطة قوية ، والأمرهنا لا يختلف. ويبدو أن مخاوف قيادة “الاحتياطي الفدرالي” وروادها الدوليين السريين تتجاوز كثيرا مؤشرات وأسعار العملات وأسعار الفائدة.




المرسوم الرئاسي 11110

أمر الرئيس جون كينيدي التنفيذي 11.110 أعطى وزارة الخزانة سلطة صريحة: “إصدار شهادات الفضة مقابل سبائك الفضة، الفضة، أو الدولار الفضي القياسي في الخزانة”. وهذا يعني أنه بالنسبة لكل أوقية من الفضة في قبو الخزانة الأمريكية، يمكن للحكومة إصدار أموال جديدة في التداول على أساس السبائك الفضية الموجودة هناك، ونتيجة لذلك، تم تداول أكثر من 4 مليارات دولار في عملة الولايات المتحدة من فئة 2 دولار و 5 دولارات. أما فئة 10 دولارات و 20 دولارا فلم يتم تعميمها مطلقا والتي كان يجري طباعتها من قبل وزارة الخزانة عندما اغتيل كينيدي.

ويبدو واضحا أن الرئيس جون كينيدي كان يعرف أن العملة التي يطبعها الاحتياطي الفدرالي والتي تستخدم بوصفها العملة القانونية المزعومة تتناقض مع دستور الولايات المتحدة الأمريكية؛ “عملة الولايات المتحدة” حسب الدستور توصف كعملة خالية من الفائدة وخالية من الديون تدعمها احتياطيات الفضة في الخزانة الأمريكية.

تمت مقارنة “عملة الاحتياطي الفيدرالي” الصادرة عن البنك المركزي الخاص للولايات المتحدة (البنك الاحتياطي الفدرالي، وهو نظام الاحتياطي الاتحادي)، مع “عملة الولايات المتحدة” من وزارة الخزانة الامريكية الصادرة عن الرئيس بموجب المرسوم المذكور، فهي تقريبا تبدو متشابهة، باستثناء “عملة الاحتياطي الاتحادي” التي هي مدموغة بالختم الأخضر والرقم التسلسلي على القمة في حين أن “عملة الولايات المتحدة” التي طبعت بموجب المرسوم عليها ختم أحمر والرقم التسلسلي.

الأحداث كما نعرفها توالت بإغتيل الرئيس كينيدي في 22 نوفمبر 1963، وأوقفت عملة الولايات المتحدة التي أصدرها على الفور من التداول. واستمرت عملة الاحتياطي الفيدرالي لتكون العملة القانونية للولايات المتحدة الأميركية. ووفقا لمعلومات الإستخبارات للولايات المتحدة، فإن 99٪ من “العملة” الورقية في الولايات المتحدة التي تم تداولها في عام 1999 هي عملة الاحتياطي الاتحادي.

وقد عرف كينيدي أنه لو تم تداول عملة الولايات المتحدة المدعومة بالفضة على نطاق واسع، فإنها كانت ستلغي الطلب على عملة الاحتياطي الفيدرالي، وهذه معادلة بسيطة جدا في الاقتصاد. هذه العملة كانت مدعومة بالفضة ولم تكن العملة الخاصة مدعومة بأي شيء ذي قيمة جوهرية.

كان من المفروض أن يحول الأمر التنفيذي دون وصول الدين الوطني إلى مستواه الحالي (إذ أن ما يقرب من 9 تريليون دولار من الدين الاتحادي قد أنشئ منذ عام 1963) لو أنفذه الرئيس ليندون جونسون أو أي رئيس لاحق بعد كينيدي. وكان لهذه الخطوة لو تمت أن تعطى الحكومة الأمريكية القدرة على تسديد ديونها دون الذهاب إلى البنوك الاحتياطية الفدرالية الخاصة وتحمّل الفائدة لخلق “المال” الجديد.

ووفقا لأبحاث خاصة، وبعد خمسة أشهر فقط من اغتيال كينيدي، لم تصدر أي من سلسلة “السندات الفضية” لعام 1958، ثم تم إزالتها من التداول. ويبدو من الواضح جدا أن الرئيس كينيدي تحدى “القوى القائمة وراء الولايات المتحدة والمال العالمي”، ولا تخفي بعض الأبحاث والتقارير إحتمالية تورط الرئيس اللاحق ليندون جونسون في إغتيال كينيدي.


المصدر




زيلمخان من خارتشوي ناصر الضعفاء والثائر المغوار

زيلمخان من خارتشوي ناصر الضعفاء والثائر المغوار

روبن هود الشيشان ورمز الكفاح من أجل الحق…

ولد في1872 في بلدة خارتشوي في محافظة غروزني في إقليم التيرك والمسمى الآن محافظة فيدينو بجمهورية الشيشان. أجبرته ظروف مأساوية على التمرد؛ وبدأ ذلك بإتهامه ظلماً بالقتل وحبسه. من كلام زيلمخان نفسه أنه ولد في عائلة ميسورة في خارتشوي وكانت تملك المواشي والأراضي وكان تعداد رؤوس المواشي عندهم بالمئات. وحتى العام 1901 كان بطلنا رجل عائلة ولم يخطر بباله أنه سيتمرد على الروس. حدث أن أخاه خطب لنفسه عروساً من عائلة والتي بدورها زوجت لرجل آخر ما أدى إلى حصول مشاحنات بين العائلتين المتنافستين إنتهت بمقتل أحد أقرباء زيلمخان؛ وبالمقابل تم قتل أحدهم من العائلة الأخرى. وبالرغم من أن العائلتين إصطلحتا إلا أن السلطات بدأت تحقق في الحادث، مدير الشرطة في المقاطعة وبعد حصوله على رشوة إتهم زيلمخان وأباه وإثنين من إخوانه بجريمة القتل وهكذا أصبح هناك سبب قانوني لإعتقال زيلمخان وعائلته.

في 24 من أيار 1901 حكم على زيلمخان بالسجن 3.5 سنوات بتهمةالقتل والثأر  وأرسل إلى سجن في منطقة ليسيتسك في روسيا، في صيف ذلك العام أرسل إلى غروزني للإستئناف وأودع سجن غروزني لتمضية الحكم. وهنا إستطاع الهرب مباشرة وأصبح من المناوئين لروسيا وكانوا يسمون بـ أبريك Abrek  و Abreki  للجمع. وهؤلاء هم من ناوئوا السلطات الروسية بالسلاح تعبيراً عن رفضهم للظلم والتعنت. فرادى أو في جماعات كان هؤلاء ينتقمون من الحكم القيصري لما كان يحصل معهم، ومع أقربائهم وشعبهم؛ كانوا يقتلون المسؤولبن، يسطون على البنوك، والدوائر المالية، والأغنياء؛ ويذكر أن المال وما له قيمة كان في كثير من الأحيان يوزع على السكان الفقراء والمحتاجين.

Save on your hotel - www.hotelscombined.com

بعد هروبه من سجنه في غروزني إختفى زيلمخان في نواحي بلدته وأعلن حرباً على السلطات وضد الظلم. تمكنه من التملص من السلطات لعدة سنوات (1901-1913) أعطاه بحق الوصف الذي حازه في الإخباريات والوثائق الروسية من تلك الفترة ” الشهرة عند أهل المنطقة، ونجاحاته المبهرة جعلته بطلاً قومياً”. كانت تغنى الأغاني فيه وكان سكان الجبال يسمونه بـ سيد الجبال كند لحاكم منطقة القوقاز عن القيصر.

بدأ نشاطه بشكل فعال أثناء ثورة 1905 في روسيا حيث إشتعلت الإضطرابات في الشيشان وإنغوشيا وشمال القوقاز من قبل المزارعين والسكان. الذين طردوا حكام المناطق القيصريين واستولوا على الأراضي المسجلة بإسم القيصر ورفضوا الولاء لسلطته. أكثر وأقوى هذه الإضطرابات كانت في محافظة فيدينو موطن زيلمخان؛ وبطولات زيلمخان في صراعه مع السلطات الإستعمارية الروسية كانت تلهب مشاعر الناس وتجعلهم أكثر صلابة في مواجهة خصمهم اللدود بعناد وإصرار على عدم الإنصياع لسلطة القيصر. وحتى البلاشفة لم يستطيعوا الإتصال به، الأمر الذي جعلهم يتحسرون عليه؛ ولو تسنى لهم لكسبوا عاملاً أساسياً في قلبهم لسلطة روسيا في القوقاز. ولكن يجدر الذكر أن بطلنا إلتقى ببعض عناصر التنظيمات السرية في روسيا وكان على دراية بالوضع السياسي وأن القيصر كان مجحفاً بحق شعوب أخرى.




كان زيلمخان يتعاون مع إخوانه من الثوار وينظم العمليات ضد السلطات بطريقة حرب العصابات، وخصصت روسيا قوات للقضاء عليه وفرضت عقوبات قاسية على القرى والسكان الذين يتعاونون بأي شكل معهم. بدأت ملاحقة أقربائه وقتل أبوه وأخوه وأعتقلت زوجته وأولاده. خصصوا مكافأة مالية بقيمة 5000 روبل ورفعتها إلى 18000 ولكن كل هذا لم يكسر شوكة بطلنا واستمر النضال.

في أبريل 1906 قتل زيلمخان قائد منطقة غروزني العقيد دوبروفولسكي. وفي 1908 قتل الرائد غالايف قائد منطقة فيدينو؛ الذي كان صاحب مشروع إعادة تنظيم الأراضي والممتلكات وتعديل قوانينها مما أثار موجة من الغضب الشعبي في المناطق وهذا كان سبب مقتله. في يناير 1910 قام بعملية سطو على خزنة محطة القطارات في غروزني وأخذ 18000 روبل منها والذي كان مبلغاً كبيراً. وبأمر من مركز القيادة في إقليم التيرك تم تشكيل فرقة مطاردة خاصة للقضاء على زيلمخان وأعوانه.

من غير شك أن زيلمخان كان ذو صفات قوية في التنظيم والتعامل مع أقرانه وحتى أعدائه، وكان يبدي إعجابه بشجاعة بعض من قاتلهم من قوات القيصر ويذكر أيضاً أنه كان حسن المعاملة مع أسراه، وكان يتعامل معهم بسلوك القوقازيين القائم على الإحترام وتقدير الغير. وطبعاً كذا كان حاله مع أبناء شعبه وجيرانه؛ همهم كان همه وكان أكثر ما يقوم به ضد الروس بدافع الإنتقام لما كانوا يفعلونه بالناس من فرض الضرائب والعقوبات الجماعية ومصادرة الممتلكات.

من أشهر ما يقال عنه أنه كان يبعث برسائله إلى خصومه يبلغهم فيها عن نيته الإنتقام مع ذكر الموعد، والمضحك أن المسؤولين المهددين كانوا يسخرون منه، ولكنه كان ينفذ وعده عادة وبطريقة لا يمكن لخصمه توقعها، وهذا كان عامل إحراج كبيراً للسلطات الروسية وكان يلقى الإعجاب والثناء من العامة.

الثوار كانوا يحظون بشعبية كبيرة بين السكان، وهذا أيضاً كان إنعكاساً لعدم الرضا عن الأوضاع العامة، ومقابل رأس زيلمخان كانت الإدارة الروسية ترصد المكافأة تلو الأخرى رافعة قيمتها كل مرة ومع ذلك لم يكن بمتناول أيديهم. أرسلوا الفرقة تلو الأخرى للإمساك به وكانت أكبر مكافأة رصدت 18000 روبل  ( 10 روبل كان ثمن بقرة في ذلك الوقت)، عوقبت قرى بأسرها بسببه وفرضت الغرامات والأتاوات ولم يستسلم. في العام 1913 في 25 أيلول وبقيادة الملازم غيورغي كيبيروف إتجهت فرقة مسلحة بإخبارية عن مكان زيلمخان إلى بيت قرب شالي حيث كان مختبئاً ويعاني المرض، وبعد معركة إستمرت عدة ساعات سقط بطلنا شهيداً بنيران أعدائه وقد ذكر أنه أصيب بحوالي 32 طلقة عندما مات رحمه الله، وأنه عندما كان على الأرض بلا حراك لم يكونوا يجرؤون على الإقتراب منه.


البطل لحظة موته
رحمك الله يا بطل الشيشان




نفوق شيطان البيت الأبيض زبيغنيو بريجينسكي خبر جيد في زمن الأخبار السيئة

نفوق شيطان البيت الأبيض زبيغنيو بريجينسكي خبر جيد في زمن الأخبار السيئة

إن قتل مليون إنسان اليوم هو حتماً أسهل من محاولة السيطرة عليهم.

زبيغنيو بريجينسكي، من خطابه أمام النخبة البريطانية  في مقر تشاتام، نوفمبر 17-2008


زبيغنيو بريجينسكي السياسي الأميركي بولندي الأصل

إسمه الكامل هو زبيغنيو كاجيميرج بريجينسكي، وهو مهاجر من بولندا كحال الكثير من الأميركيين. وكان من الجمهوريين المعروفين بسياستهم المغايرة للحزب الديموقراطي، ويعتبرمن صقور السياسة الأميركية المتشددة. عمل زبيغنيو بريجينسكي مستشاراً للأمن القومي في البيت الأبيض مع جيمي كارتر منذ العام 1977 وحتى 1981، وكان محاضراً وألف كتباً عديدة في السياسة الدولية ومن أشهرها كتابه رقعة الشطرنج الكبرى- الهيمنة الأميركية ومتطلباتها الجيو إستراتيجية.

طالعتنا الأخبار في اليومين الأخيرين بخبر نفوق زبيغنيو بريجينسكي الذي ساس البيت الأبيض سنيناً طويلة، والذي كان مفروضاً على الرؤساء المعينين في البيت الأبيض ليكون موجهاً لإحدى أكثر مدارس السياسة العالمية إنحلالاً من ناحية الأخلاقيات والأسلوب التي عرفتها البشرية على مدى تاريخها. هذا البريجينسكي وبدون أي خجل نشرتفاصيل عن رؤيته للعالم  في كتابه الشهير رقعة الشطرنج الكبرى، والذي يشرح فيه كيف يجب أن تتصرف الولايات المتحدة لتضمن سيطرتها على السياسة العالمية من خلال إدارة الأزمات والصراعات، وذلك لتحقيق المصالح المبطنة لفئة قليلة ومحصورة من أصحاب الثروات العالميين وأبرزهم ديفيد روكفيلر، الذي نفق أيضاً قبل أسبوع من هذا التاريخ عن عمر تجاوز المائة سنة.

هذا السياسي كان من التكنوقراط أمثال هنري كيسنجر والذي لا يختلف عنه في الأهداف والمجهود الذي بذله لجعل العالم مكاناً أخطر للعيش، تنفيذاً لمخططات نتيجتها الإضرار بمصالح الدول والشعوب وجعل ملكية الموارد والمصادر العالمية تؤول إلى أيدٍ قليلة تتحكم في كل تفاصيلها، وهذا هو ما دأب عليه أصحاب المال العالميين وخصوصاً المتحكمون بالسياسة العالمية من خلال البيت الأبيض وحكومات الدول التي في فلكه.

بالإضافة لما ورد فإن زبيغنيو بريجينسكي كان أحد أقطاب المجلس الثلاثي مع ديفيد روكفيلر، ذلك اليهودي الذي يعتبر من أخطر المحركين والصناع لما يجري من أحداث مشؤومة حول العالم. هذا كله معروف للعامة فيما يخص زبيغنيو بريجينسكي، ولا نستطيع أن ننسى الدور الذي لعبه في الحرب الأفغانية السوفييتية وتسليح الأفغان ودعم ما سمي لاحقاً بالمجاهدين الأفغان، وكذلك دوره في إدارة الأزمات الدولية في بداياتها وإستغلال نفوذه في البيت الأبيض لإرسال الدعم المادي والعسكري إلى حركات المقاومة حسب ما تقتضيه المصلحة التي كان يخدمها.

وكما هو الحال دائماً وخصوصاً في هذا الزمان، فإن المجرمين أمثال هذا البريجينسكي يخلدون على صفحات التاريخ العالمي، وببصماتهم التي تركوها في السياسة العالمية. أما ما تسببوا به من موت الملايين، وسلب حقوق ملايين آخرين وسرقة موارد شعوب بأسرها وحصرها في بضعة أيدي ملوثة بالدماء، فسوف يبقى في ذاكرة الشعوب المنكودة التي لم يحالفها الحظ بوجود هذه الشياطين وبوجود أذناب لها مسلطة عليهم.


مصادر:
  صورة المقالة      قراءات 




ستة عشر عاما ولا تزال الخدعة الكبرى هي الحقيقة المطلقة

ستة عشر عاما ولا تزال الخدعة الكبرى هي الحقيقة المطلقة

الخدعة الكبرى هي الحقيقية، والحقيقية نظرية مؤامرة

لا يزال العالم الذي إنطلت عليه الخدعة الكبرى يلبس لباس التزييف والخداع والتضليل، وعلى الرغم من الحقائق التي ثبتت بالعلم وأكدها العلماء والإختصاصيون الذين أفنوا سنوات من البحث والتدقيق في تفاصيل هذا الحدث الذي غير وجه العالم والسياسة الدولية بطريقة لا تزال الشعوب والأمم تعاني منها وتأكل من علقمها إلى هذا اليوم.

ريتشارد غيجإستلمت هذه المعلومات منذ شهرين تقريباً من خلال إشتراكي في قائمة البريد لمؤسسة خاصة أقيمت بجهود فردية منذ عدة سنوات (مهندسون ومعماريون من أجل الحقيقة في 9-11)، ومؤسسها ريتشارد غيج المعماري الذي أثبت مع زملائه خطأ تقارير معهد المواصفات والتكنولوجيا الوطني الأميركي، وهذا المعهد هو الجهة التي إعتمدت روايته وتقاريره عن أسباب إنهيار مباني مجمع التجارة العالمي الثلاثة، والملابسات المحيطة بتلك الأحداث التي إختلقتها جهات معينة من أجل أهداف أكبر وأبعاد أخطر.

وشهد شاهد من أهلها

بيتر مايكل كيتشام، والذي عمل في المعهد المذكور لسنوات أيضاً يخرج إلى العلن ويبدي رأيه في هذا الموضوع وعن التزبييف الذي إكتشفه في ذلك التقرير المشؤوم والذي لا يتوافق مع أبسط قواعد الفيزياء ولا يقبله عقل متعلم. في تلك المقابلة المسجلة وعلى مدى ثلاثين دقيقة يشرح بيتر مايكل كيتشام الأسباب التي تدعو لنبذ هذا التقريروتفنيده على أساس العلم وبديهيات الفيزياء وقوانين الطبيعة والتي لا يمكن أن تنحني أو تتغير من أجل ذلك البوش الذي كان حاكماً للبيت الأبيض وقتها هو وأفراد القطيع الآخرين المعروفين.

ولماذا يصمت العالم والحكومات؟

إن التأثير القوي والدور الذي تلعبه الولايات المتحدة على المسرح السياسي يؤثر في سياسات الدول الأخرى لها لا سيما من معها في حلف الناتو أو هي تابع لها كدولة محكومة من قبل عميل لها كما هو الحال في المنطقة العربية، والتي هي أكثر من تأثر بالسياسة القذرة التي تبعت تلك الأحداث المشؤومة والمفبركة من الألف إلى الياء. وبناءاً على هذا فإن الدول الأخرى لا تجروؤ على تقويض تلك الحكاية مع أنها واضحة كعين الشمس.

ومع أن الأمر لم يخل من بعض الحكومات التي صرحت أن هذا العمل مدبر مثل حكومة روسيا، إلا أن الفلترة والتحكم في وسائل الإعلام والنشر العالمية يحد من وصول تلك المعلومات إلى الجمهور العريض، ويبقى المجهود في الحصول على الأخبار الصحيحة معتمداً على رغبة الشخص نفسه أو نتيجة لمجهود جماعي كما تفعل المنظمات والمتطوعين مثل منظمة مهندسين ومعماريين من أجل الحقيقة 9-11.

وبغض النظر عما يقوله ويحذر منه هذا المغفل جورج بوش في الفيديو، بل ويحذر أنه لن يحتمل أي فرضيات تتكلم عن مؤامرة في هذا الصدد، فإنه لا يستطيع أن يخفي الحقيقة الواضحة كعين الشمس، ولن يكون بمقدور مخبول كهذا أن يغير قوانين الطبيعة التي لا تترك مجالاً لأكاذيبه وأكاذيب عصابته المشهورة.


مصادر:
               يوتيوب          منظمة مهندسين ومعماريين من أجل حقيقة 9-11




جون بيركنز وإعترافاته القاتلة

جون بيركنز وإعترافاته القاتلة


القاتل يعترف

جون بيركنز مؤلف الكتاب الشهير “إعترافات قاتل إقتصادي”، يتناول منذ سنوات موضوعاً له تأثير في حياة الناس حول العالم. حمى السلطة وسيطرة المؤسسات الضخمة على إقتصادات العالم أصبحت عملاً أساسياً في تشكيل الوجه السياسي والإقتصادي للعالم، مخلفاً عواقب وخيمة ينتج عنها تركز الموارد والأموال بأيدي بضعة عائلات والتيي بدورها تسيطر على اللعبة الأكبر، تلك اللعبة التي ليس لها قواعد أو أخلاقيات في التعامل.

قتلة الإقتصاد هم خبراء محترفون ويدفع لهم بسخاء ومهمتهم سلب تريليونات الدولارات من الدول حول العالم.وهم يحولون الأموال من المنظمات الدولية كالبنك الدولي ومنظمة التعاون الأميركية (USAID) ويحولونها إلى أموال المؤسسات الكبرى وجيوب بضعة عائلات ثرية تسيطر بدورها على موارد العالم الطبيعية. أدواتهم تشمل تقارير مالية مزورة، إنتخابات مفبركة، الرشاوى، الإبتزاز، الجنس والقتل. يلعبون لعبة قديمة قدم الإمبراطوريات، ولكنها لعبة أخذت أبعاد جديدة مخيفة في زمان العولمة هذا. أنا أعرف هذا إذ كنت قاتلاً إقتصادياً”
جون بيركنز.

أجد أيضاً أن “قراصنة الإقتصاد” تلائم المضمون لتلك الكلمات، إلا أن الترجمة التي قرأتها والأشهر هي قتلة الإقتصاد أو قاتل إقتصادي. 

إن الحقائق ووصفها في بعض الأحداث العالمية التي نعرفها من التاريخ الحديث للعالم مذهلة. جون بيركنز يقدم شرحاً لبعض الأحداث الرئيسة والتي غيرت العالم، وكان لها تأثير سلبي على الأمم، مجبرة الدول الناشئة وشعوبها على الركوع والدخول في حلقة التبعية للنظام الجديد، النظام الذي وضعه أشخاص ليست لديهم أي قيم إنسانية أو حساب لملايين الأرواح مقابل الحصول على المال والسلطة.

إذا لماذا يصمت الجميع؟

إن أغلبية الناس حول العالم لا يدركون هذه الحقائق ببساطة لأنهم لا يصلون إلى هذه المعلومات، وهذا كان الحال حتى وقت قريب قبل دخول الإنترنت ووسائل التواصل إلى رتابة حياتنا اليومية. والقاعدة العامة هي التعتيم والتشويه في المعلومات والأخبار المقدمة، وهذا يجري حتى في الدول المتقدمة كالولايات المتحدة وأوروبا، ناهيك عن الدول الأخرى والتي عادة يحكمها أذناب وعملاء لواضعي النظام العالمي الجديد.

كلنا لدينا تلك الأسئلة المعروفة عن ما الذي يحدث في ظل المعاناة التي نشاهدها على الشاشات، والتي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ولماذا يقتل الناس ويشردون في بلدان كانت تعرف بإكتفائها وإقتصادها الجيد والتي كان يمكن أن تتطور وتزدهر أكثر؟

جون بيركنز وإعترافاته

إن هذا من أفضل الكتب التي يمكنك أن تقرأها عن الوضع الراهن في العالم وما يجري فيه من جرائم تحت مسميات لطيفة وبإسم السياسة والعلاقات الدولية والأنظمة والتشريعات، وسوف تكتشف أن بعض الأسماء التي تعرفها ما هي إلا أسماء لخونة لم تكن تهمهم إلا مصلحتهم الشخصية بالترادف مع تنفيذ المطلوب من المعلم الأكبر، وإما أسماء ضحايا لمؤامرات نفذها هؤلاء القراصنة الإقتصاديون.  الكاتب له عدة لقاءات ونشرات على الإنترنت واليوتيوب يتكلم فيها عن تجربته في إخضاع الأمم، ويعتذر عن ماضيه الذي جعله نقطة تحول لفضح أساليب السياسة العالمية.


مصادر:
ويكيبيديا          يوتيوب        كتاب المؤلف على أمازون