فيسبوك ليس المشكلة، بل المستخدمون

فيسبوك ليس المشكلة، بل المستخدمون

فيسبوك كنافذة للتواصل والتعبير عن الرأي

كنت أتحدث في الآونة الأخيرة مع أحد الأصدقاء حول وسائل التواصل الاجتماعي وفي المقام الأول حول فيسبوك. كان منظوره واضحا جدا: لقد ولد فيس بوك في حفرة الجحيم.
قال: “انظر فقط إلى ما هناك، لا شيء غير الخلاف والشقاق. كنا أفضل حالا لو لم يكن هناك شيء اسمه فيسبوك”.

أستطيع أن أتخيل الإيماء بالاتفاق في قراءة الجملة الأخيرة. ولكن بالتمعن أكثرفي تعليقه ، فقد خلصت إلى أن فيسبوك ليس هو المشكلة.  بل مستخدمو الفيس بوك!

قم بتصفح شريط الفيسبوك الخاص بك وإقرأ المنشورات. إنه تيار من انحناء مدبب ، حزبي ، لاذع. ويمارس الناس لسوء الحظ حريتهم في التعبير عن آرائهم بكل صراحة. فقط أثناء كتابة هذا المقال قمت بتفحص صفحتي على الفيسبوك وقراءة المنشورات حول القضايا اليومية ، والتعريفات والمصطلحات المختلفة ، والهجرة ، والدين، و #MeToo ،وترامب هذا ، وترامب ذلك ، وترامب الآخر… تقع ساحة المعركة اللفظية في أقسام التعليقات أسفل كل مشاركة.

للأسف ، عند معاينة صفحات لأشخاص يكتبون التعليقات ، يراودنا شعور أن الذين يروجون للمباديء والمعتقدات النبيلة يذهبون لبعضهم البعض -على فيسبوك- مثل مقاتلي الشوارع حاملين زجاجات مكسورة.

لا أقول أنه لا ينبغي معالجة المشكلات الثقافية ، أو أن مشاركاتك على فيسبوك يجب أن تكون مجموعة لا نهائية من مقاطع الفيديو الظريفة والصور المتحركة الرائعة. ومع ذلك ، هناك افتقار واضح للإحترام الإجتماعي والإحترام الشخصي في خطابنا العام. هذه ليست مشكلة فيسبوك. هذه مشكلة المستخدم.

يذكرني ذلك عندما كنت صغيراً وكان الكل يلوم التلفاز ، محاصرين الوسيلة بالذنب، بينما في الواقع القضية هي قضية محتوى. الفرق بين التلفاز والفيسبوك هو أنه مع الأول يتحكم قليل من الناس بالمحتوى. أما من خلال فيسبوك ، فنحن – المستخدمين – نسيطر عليه ، وغالبًا ما تبدو نغمتنا مثل قرع  الصنوج أو طبول الحرب.




أسلوب قد يغير طريقة تعاملنا مع فيسبوك

يقلقنا غالبا ما نراه من أناس ينشرون تصريحات أو تعليقات سياسية شديدة ، أو نقد لشخصيات ومشاهير في مجالاتهم تبلغ حد التمزيق والتمثيل بهم. وفي اليوم التالي نرى نفس الشخص ينشر كلمات عن النعمة والمغفرة والتسامح. وفي النتيجة وكما يرددها الكثيرون دائما في هكذا مواضيع “كل إناء بما فيه ينضح”. يتعارض وضع الأكثرية عندما يتعلق الأمر بالفيسبوك، ويسجل المستخدم على نفسه شهادة هو لا يريدها لنفسه.

لذا، قد نجد هنا بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدنا على التنقل في فيسبوك دون الانزلاق في حفرة تدل على شهادة مناقضة للواقع المطلوب.

نوّع تعليقاتك. لا بأس من نشر أفكارك حول قضايا مثل الهجرة وتعيينات الوظائف والضرائب وأكثر من ذلك ، ولكن خذ نفسًا وإقرأ تلك التعليقات قبل أن تضغط على مفتاح التأكيد لنشرها. هل قمت بتوصيل الفكرة ونسقت تعليقاتك بتواضع ورزانة؟ هل تصادف أنك متكبر؟ هل من المحتمل أن تتسبب لغتك في الإضرار بشهادتك الأخلاقية؟ هل ستندم على ما نشرته؟ والمثل الأعلى الذي تتخذه في حياتك أو قدوتك من الناس، هل سيضع إعجاباً على منشورك هذا أم سيغضبه ما رآى؟

أدرك أنك لن تفوز بالحجة مطلقًا في الغالب. من المشكوك فيه أن يتم إقناع أي شخص بتغيير وجهة نظره استنادًا إلى حجة على فيسبوك. في الواقع ، إن المسافة التي يخلقها فيسبوك بين الأشخاص تخلق جرأة عند الناس ليكونوا أكثر عدوانية وإندفاعاً. النقاشات تتحول إلى جدال. ويحفر الناس في أعقاب بعضهم البعض. هناك استراتيجية أفضل للتواصل وتتمثل في مقابلة الشخص المعني لتناول القهوة ومناقشة الاختلافات وجهًا لوجه. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فكل ما عليك هو أن تنسى الموضوع.

إن رد الفعل المباشر الذي يجب أن نقوم به عندما نقرأ شيئاً لا نحبه هو أن نرى رأي الشخص في اللب. عندما نبدأ بالصيغة ، نقوم بشكل متزايد بالتوقف عند ما نكتبه، وإذا كان الإستنتاج “لن أفوز بهذه الحجة أبداً”، فالأفضل حذف ما كتب ومتابعة السير.

ساهم في شيء إيجابي. ليس شرطاً أن يكون كل يوم فيه عظة أو آية من القرآن أو مقولة لفيلسوف، ولكن هناك طرق أخرى “للإفادة” من فيسبوك. واحدها هو إختيار شخص من بين قائمة الأصدقاء وقول بعض الأشياء المشجعة حقاً عن هذا الشخص.

يُعد موقع فيسبوك رائعًا لمواكبة حياة الأشخاص ومشاركة اللحظات بالفخر لإنجازات الطفل ونشر مقاطع فيديو مضحكة ومشاركة صور رائعة لرحلة العائلة وطرق أخرى لا تعد ولا تحصى يستخدمها الأشخاص للاتصال مع بعضهم البعض. فيسبوك هو -ربما- وسيط عديم الفائدة “لمناقشة” القضايا الاجتماعية والسياسية الهامة لأننا نستخدمها لبدء المباريات الافتراضية والصراخ.

عندما نستغل نحن المستخدمين منصة فيسبوك بتعليقات مثيرة للانقسام تثير قضايا سياسية واجتماعية فوق دعوتنا للتسامح ونشر المواعظ والحكم، نصبح نحن المشكلة، وعندها نخاطر بتدمير صورتنا الشخصية  أمام أنفسنا وفي عيون غيرنا.




تايتانيك ورواية أخرى في أسباب غرقها الغامضة

تايتانيك ورواية أخرى في أسباب غرقها الغامضة

تــايـتـانـيك.. من أذكى الجرائم في التاريخ

بعيداً عن الحب و الرومانسية….

تخيلوا ان الماسون بنوا سفينة ( تيتانيك) العملاقة و كلفوها هذه التكاليف الخيالية , فقط من أجل أن يقتلوا 3 رجال اعمال فقط بها ؟؟!!

بنوها مبهرة ليغروهم بالسفر على متنها , ثم يغرقوهم بها , و يهووا فى قاع المحيط و يدفن السر معهم للأبد !!

لماذا ؟ لمجرد أنهم كانوا معارضين لفكرة انشاء بنك الإحتياط الفيدرالى !!

أحبوا أن يتخلصوا منهم كي يمهدوا للنظام العالمى الجديد !!

بالمناسبة، فالحاكم الفعلى للولايات المتحدة الامريكية ليس الرئيس الامريكي و لا الكونجرس ولا اي شىء اخر…
الحاكم الحقيقى فى امريكا هو :
))((نظام الاحتياطي الفيدرالي))
هذا النظام الإحتياطي الفيدرالي الامريكي قام علي يد ثلاث عائلات يهوديه عتيدة :
عائله روتشيلد , و روكفيلر , و مورغان….
ولا يرأسه عبر التاريخ سوي اليهود
فترأسته اليهودية جانيت يلين
وسبقها اليهودي بن شالوم برنانكي وقبله اليهودي الان جرينسبان وقبله اليهودي كارنيجي كل من يرأسه منذ لحظة تأسيسه هم اليهود ولا احد سواهم..

فعندما سيطر ال روتشيلد علي اوروبا و بريطانيا عن طريق بنوكهم هناك ,
سعوا أيضاً ان يكون لهم بنك مركزي في الولايات المتحدة الامريكية,
– للسيطرة التامة عليها ,
– و من اجل الاستحواذ علي المزيد من الاموال و إشعال المزيد من الحروب !

بداية القصة

بالفعل وفي عام ١٩١٠ تقابل سبعة رجال في جورجيا لكي يؤسسوا هذا البنك المركزي , واطلقوا عليه النظام الاحتياطي الفيدرالي…
هؤلاء كانوا
Nelson adrich
Frank vanderlip
ممثلان لامبراطورية روكفييلير
Henry Davidson
Charles Norton
Benjamin strontium
ممثلون مؤسسة جي بي مورغان
Paul warburg
ممثل آل روتشيلد

لكن تمت معارضة فكرة انشاء هذا الاحتياطي الفيدرالي , من قبل ثلاثة رجال اعمال اثرياء أصروا علي استخدام نفوذهم و ثرائهم لمنع انشاء هذا النظام….
و الذي سيكون له التأثير السلبي علي مصالحهم…
هؤلاء الثلاثة هم :
benjamin guggenheim بنجامين جوجنهايم
Isador strauss ايزيدور اشتراوس
John Jacob astor جون جاكوب استور
فقرر جي بي مورغان التخلص منهم !!
بالرغم من انهم كانوا ينتمون لعائلات ماسونية ..

فتمت دعوة الثلاثة لأول رحلة بالسفينة الجديدة الأسطورة التي اطلق عليها  تيتانيك….
والتي تم الترويج عالميا بأنها  السفينة التي لا تغرق…
وذلك من قبل شركة وايت ستار لاين صانعة السفينة و التي يملكها جي بي مورغان نفسه !

هؤلاء الثلاثة تم خداعهم بتشجيعهم للذهاب للرحلة علي سطح تيتانيك ..
و بالفعل هؤلاء الثلاثة هلكوا في قاع المحيط  فى 1912!

بعد وفاتهم بسنة واحدة , تم انشاء الاحتياطي الفيدرالي فى 1913
وبعد سنة اخري تم إشعال الحرب العالمية الاولي 1914….

فقد كانت الخطة هي انشاء الاحتياطي الفيدرالي , ومنه سيتم تمويل الحرب العالمية الاولى و اشعال الثورة الروسية !

الجدير بالذكر انه تخلف عن هذه الرحلة وقبل إبحار السفينة على اخر لحظة جي بي مورغان نفسه ….بذريعة سوء حالته الصحية !

كانت خطه اليهود ليست أكثر من (( قنبلة )) وضعوها في قاع السفينة ,
ثم دبروا قصه الجبل الثلجي , ونقص عدد قوارب النجاة…..؟؟؟!!!

طبعا شاهد الجميع فيلم تايتنك المزيف ..
الذى حول الجريمة التاريخية لقصة حب تاريخية !!!!!!!!

فقد تبين حديثا وبعد تحديد موقع غرق التيتانيك باستخدام معدات حديثة أن

أقرب جبل من الجبال الجليدية يبعد قرابة ثمانية أميال بحرية عنها..
تبين ايضا أن السفينة قد انقسمت لنصفين بعد فترة وجيزة من غرقها قريبة من السطح
وقبل أن تصل لقاع المحيط ..

الفكرة والطريقة للتنفيذ

الغريب انه تمت كتابة رواية لمورغان روبرتسون اسمها (العبث) عام ١٨٩٨ اي قبل حادث تيتانيك ب ١٤ عام ……
تدور حول اصطدام أضخم سفينة في العالم بجبل جليدي و غرقها في المحيط الاطلنطي ليلا وكان اسم السفينة تايتان
و اعتبرها المؤلف أيضاً انها السفينة التي لا تغرق أبدا…
كانت قوارب النجاة أيضاً فيها غير كافية مثل تايتانيك……
هذا الكاتب تم اغتياله بالسم بعد سنتين و نصف من غرق تيتانيك فقد وجد ميتا في غرفته بفندق….

فهل سرق مورغان فكرة رواية العبث ؟؟؟
و بني سفينة تايتانيك خصيصا وكلفها غاليا لكي يقضي علي الثلاثة اثرياء حتى يمضى الماسون فى خططتهم ؟؟

من الجدير بالذكر انه تخلف عدد كبير من الأثرياء عن هذه الرحلة وقبل إبحار السفينة بساعات قليلة
وعلي رأسهم جي بي مورغان نفسه بذريعة سوء حالته الصحية
من الجدير بالذكر ايضا انه تم الترويج وإشاعة ان سبب غرق السفينة هو لعنة الفراعنة….
وذلك حين تم شحن المومياء ( امن رع )علي ظهر تايتانيك , لكي يتم نقلها من متحف بيريطانيا الي متحف نيويورك ..

لكن في عام 1985 قآم رئيس لجنة تقصي حقآئق غرق التيتآنيك بفحص سجل حمولة السفينة….
فلم يجد أي ذكر لشحن موميآء على ظهر السفينة
كما أن غطآء التآبوت موجود حتى اليوم في المتحف البريطآني…

.هى قصة اغرب من الخيال و لكنه واقع للاسف…فهى اكبر و اذكى جريمة فى التارخ الحديث !
وتكررت كثيرا مع الماسون باسقاط طائرات و اغراق سفن و التسبب فى حوادث حافلات و قطارات و سيارات لمجرد الخلاص من بضع افراد !…

الغريبة ان ابن رجل الاعمال اللى قتل على يد الماسون : John Jacob astor لما عرف و تأكد من الجريمة اللى تمت فى حق والده لم يفعل شيئاً ..

سكت عن الجريمة بعد ان ورث اكبر ثروة فى العالم و هو فى سن العشرين ..
و كان صديق ل” نيكولا تسلا ” المخترع المشهور ..و الاثنين كانا أعضاء فى المحافل الماسونية..

و من وقاحة وبجاحة الماسون , فقد قدموا شخصية رجل الاعمال John Jacob astor فى الفيلم الشهير ” تيتانيك ” ..اللى قدموه لنا على انه قصة حب و غرام ..و هى فى الحقيقة قصة جريمة و انتقام !.
نظرية قد تكون واقعية لما فيها من تفاصيل واقعية تبعث على التساؤل.

هل تظن أن ما يسمى بمكافحة الفساد يمكن أن ينجح فعلياً في الأردن، ولماذا؟

هل تظن أن ما يسمى بمكافحة الفساد يمكن أن ينجح فعلياً في الأردن، ولماذا؟

شاركنا برأيك لنرى كيف يفكر الأغلبية…

منذ عقود والحكومات الأردنية المتعاقبة تتشدق بمكافحة الفساد ومنابعه، ولكن الظاهر أنه يتفشى وعلى مستويات أكبر من ذي سابق. وعلى ضوء نتائج كل تلك السنين من شعارات مكافحة الفساد،

وإذا كان لديك ما تضيفه، نرجوا تركه في التعليقات أسفل الصفحة…

نفوق شيطان البيت الأبيض زبيغنيو بريجينسكي خبر جيد في زمن الأخبار السيئة

نفوق شيطان البيت الأبيض زبيغنيو بريجينسكي خبر جيد في زمن الأخبار السيئة

إن قتل مليون إنسان اليوم هو حتماً أسهل من محاولة السيطرة عليهم.

زبيغنيو بريجينسكي، من خطابه أمام النخبة البريطانية  في مقر تشاتام، نوفمبر 17-2008


زبيغنيو بريجينسكي السياسي الأميركي بولندي الأصل

إسمه الكامل هو زبيغنيو كاجيميرج بريجينسكي، وهو مهاجر من بولندا كحال الكثير من الأميركيين. وكان من الجمهوريين المعروفين بسياستهم المغايرة للحزب الديموقراطي، ويعتبرمن صقور السياسة الأميركية المتشددة. عمل زبيغنيو بريجينسكي مستشاراً للأمن القومي في البيت الأبيض مع جيمي كارتر منذ العام 1977 وحتى 1981، وكان محاضراً وألف كتباً عديدة في السياسة الدولية ومن أشهرها كتابه رقعة الشطرنج الكبرى- الهيمنة الأميركية ومتطلباتها الجيو إستراتيجية.

طالعتنا الأخبار في اليومين الأخيرين بخبر نفوق زبيغنيو بريجينسكي الذي ساس البيت الأبيض سنيناً طويلة، والذي كان مفروضاً على الرؤساء المعينين في البيت الأبيض ليكون موجهاً لإحدى أكثر مدارس السياسة العالمية إنحلالاً من ناحية الأخلاقيات والأسلوب التي عرفتها البشرية على مدى تاريخها. هذا البريجينسكي وبدون أي خجل نشرتفاصيل عن رؤيته للعالم  في كتابه الشهير رقعة الشطرنج الكبرى، والذي يشرح فيه كيف يجب أن تتصرف الولايات المتحدة لتضمن سيطرتها على السياسة العالمية من خلال إدارة الأزمات والصراعات، وذلك لتحقيق المصالح المبطنة لفئة قليلة ومحصورة من أصحاب الثروات العالميين وأبرزهم ديفيد روكفيلر، الذي نفق أيضاً قبل أسبوع من هذا التاريخ عن عمر تجاوز المائة سنة.

هذا السياسي كان من التكنوقراط أمثال هنري كيسنجر والذي لا يختلف عنه في الأهداف والمجهود الذي بذله لجعل العالم مكاناً أخطر للعيش، تنفيذاً لمخططات نتيجتها الإضرار بمصالح الدول والشعوب وجعل ملكية الموارد والمصادر العالمية تؤول إلى أيدٍ قليلة تتحكم في كل تفاصيلها، وهذا هو ما دأب عليه أصحاب المال العالميين وخصوصاً المتحكمون بالسياسة العالمية من خلال البيت الأبيض وحكومات الدول التي في فلكه.

بالإضافة لما ورد فإن زبيغنيو بريجينسكي كان أحد أقطاب المجلس الثلاثي مع ديفيد روكفيلر، ذلك اليهودي الذي يعتبر من أخطر المحركين والصناع لما يجري من أحداث مشؤومة حول العالم. هذا كله معروف للعامة فيما يخص زبيغنيو بريجينسكي، ولا نستطيع أن ننسى الدور الذي لعبه في الحرب الأفغانية السوفييتية وتسليح الأفغان ودعم ما سمي لاحقاً بالمجاهدين الأفغان، وكذلك دوره في إدارة الأزمات الدولية في بداياتها وإستغلال نفوذه في البيت الأبيض لإرسال الدعم المادي والعسكري إلى حركات المقاومة حسب ما تقتضيه المصلحة التي كان يخدمها.

وكما هو الحال دائماً وخصوصاً في هذا الزمان، فإن المجرمين أمثال هذا البريجينسكي يخلدون على صفحات التاريخ العالمي، وببصماتهم التي تركوها في السياسة العالمية. أما ما تسببوا به من موت الملايين، وسلب حقوق ملايين آخرين وسرقة موارد شعوب بأسرها وحصرها في بضعة أيدي ملوثة بالدماء، فسوف يبقى في ذاكرة الشعوب المنكودة التي لم يحالفها الحظ بوجود هذه الشياطين وبوجود أذناب لها مسلطة عليهم.


مصادر:
  صورة المقالة      قراءات 




ستة عشر عاما ولا تزال الخدعة الكبرى هي الحقيقة المطلقة

ستة عشر عاما ولا تزال الخدعة الكبرى هي الحقيقة المطلقة

الخدعة الكبرى هي الحقيقية، والحقيقية نظرية مؤامرة

لا يزال العالم الذي إنطلت عليه الخدعة الكبرى يلبس لباس التزييف والخداع والتضليل، وعلى الرغم من الحقائق التي ثبتت بالعلم وأكدها العلماء والإختصاصيون الذين أفنوا سنوات من البحث والتدقيق في تفاصيل هذا الحدث الذي غير وجه العالم والسياسة الدولية بطريقة لا تزال الشعوب والأمم تعاني منها وتأكل من علقمها إلى هذا اليوم.

ريتشارد غيجإستلمت هذه المعلومات منذ شهرين تقريباً من خلال إشتراكي في قائمة البريد لمؤسسة خاصة أقيمت بجهود فردية منذ عدة سنوات (مهندسون ومعماريون من أجل الحقيقة في 9-11)، ومؤسسها ريتشارد غيج المعماري الذي أثبت مع زملائه خطأ تقارير معهد المواصفات والتكنولوجيا الوطني الأميركي، وهذا المعهد هو الجهة التي إعتمدت روايته وتقاريره عن أسباب إنهيار مباني مجمع التجارة العالمي الثلاثة، والملابسات المحيطة بتلك الأحداث التي إختلقتها جهات معينة من أجل أهداف أكبر وأبعاد أخطر.

وشهد شاهد من أهلها

بيتر مايكل كيتشام، والذي عمل في المعهد المذكور لسنوات أيضاً يخرج إلى العلن ويبدي رأيه في هذا الموضوع وعن التزبييف الذي إكتشفه في ذلك التقرير المشؤوم والذي لا يتوافق مع أبسط قواعد الفيزياء ولا يقبله عقل متعلم. في تلك المقابلة المسجلة وعلى مدى ثلاثين دقيقة يشرح بيتر مايكل كيتشام الأسباب التي تدعو لنبذ هذا التقريروتفنيده على أساس العلم وبديهيات الفيزياء وقوانين الطبيعة والتي لا يمكن أن تنحني أو تتغير من أجل ذلك البوش الذي كان حاكماً للبيت الأبيض وقتها هو وأفراد القطيع الآخرين المعروفين.

ولماذا يصمت العالم والحكومات؟

إن التأثير القوي والدور الذي تلعبه الولايات المتحدة على المسرح السياسي يؤثر في سياسات الدول الأخرى لها لا سيما من معها في حلف الناتو أو هي تابع لها كدولة محكومة من قبل عميل لها كما هو الحال في المنطقة العربية، والتي هي أكثر من تأثر بالسياسة القذرة التي تبعت تلك الأحداث المشؤومة والمفبركة من الألف إلى الياء. وبناءاً على هذا فإن الدول الأخرى لا تجروؤ على تقويض تلك الحكاية مع أنها واضحة كعين الشمس.

ومع أن الأمر لم يخل من بعض الحكومات التي صرحت أن هذا العمل مدبر مثل حكومة روسيا، إلا أن الفلترة والتحكم في وسائل الإعلام والنشر العالمية يحد من وصول تلك المعلومات إلى الجمهور العريض، ويبقى المجهود في الحصول على الأخبار الصحيحة معتمداً على رغبة الشخص نفسه أو نتيجة لمجهود جماعي كما تفعل المنظمات والمتطوعين مثل منظمة مهندسين ومعماريين من أجل الحقيقة 9-11.

وبغض النظر عما يقوله ويحذر منه هذا المغفل جورج بوش في الفيديو، بل ويحذر أنه لن يحتمل أي فرضيات تتكلم عن مؤامرة في هذا الصدد، فإنه لا يستطيع أن يخفي الحقيقة الواضحة كعين الشمس، ولن يكون بمقدور مخبول كهذا أن يغير قوانين الطبيعة التي لا تترك مجالاً لأكاذيبه وأكاذيب عصابته المشهورة.


مصادر:
               يوتيوب          منظمة مهندسين ومعماريين من أجل حقيقة 9-11




النظام العالمي الجديد

النظام العالمي الجديد

 

” سوف نؤسس حكومة عالمية شئتم أم أبيتم، السؤال هو إن كانت هذه الحكومة ستؤسس بالتوافق أو بالقوة.”
(مقولة رجل المال الصهيوني بول واربورغ 17 شباط، 1950، أثناء شهادته أمام مجلس النواب الأميركي).
هل النظام العالمي الجديد لصالح الشعوب، ومن المستفيد؟

الفكرة وراء النظام العالمي الجديد هي في فرض التحكم التام والشامل بكل فرد من سكان العالم، وتخفيض عدد سكان العالم إلى الثلث. وهذا المصطلح يستخدمه الكثيرون للإشارة إلى نوع من المؤامرة، وتفاصيل هذه الفكرة معقدة ويصعب الإحاطة بها؛ إذ أن معظم الخيوط التي تحرك مثل هذه الأمور تكون وراء الكواليس والظاهر منها ليس إلا النزر اليسير. ولكن الدلائل والمعطيات تشير إلى ترابط وعلاقة قوية بين ما يحدث اليوم وبين ما ورد في الوثائق والمعلومات المتوفرة عن هذه المغامرة التي تشترك فيها فئات متعددة من أصحاب المال العالميين والشركات العالمية والمتعددة الجنسيات والسياسيين المؤثرين على الساحة الدولية.

في العام 1992 نشر د. جون كولمان كتابه ” السلم التراتبي للمؤامرة: قصة الـ 300″  ويتضمن مقالات وأبحاث معمقة في الأجندة الخاصة للسيطرة على مقدرات العالم، وفي الصفحة 161 من هذا الكتاب، يلخص المؤلف بدقة نوايا وأهداف مجموعة الـ 300 بما يلي:

“حكومة عالمية واحدة ذات نظام مالي موحد، تحت حكم غير منتخب يورث بين أفراد هذه المجموعة بالإتفاق. في هذا العالم ذو الكيان الواحد سيتم تقليص عدد السكان بتحديد النسل في العائلة، وبالأوبئة والحروب والمجاعات حتى يتبقى مليار فقط من سكان العالم، وهذه هي الفئة المفيدة للطبقة الحاكمة، وفي مناطق ستكون محددة ومقسمة، حيث سيعيش مجمل سكان العالم.

لن تكون هناك طبقة وسطى، فقط تشريعات وخدم، وكل القوانين والتشريعات في محاكم العالم ستكون موحدة ومدعومة من نظام تنفيذي واحد كشرطة وجيش لفرض القوانين في كل المناطق التي كانت يوماً ذات كيان وحدود. سيكون النظام على أساس الدولة المزدهرة، وأولئك الذين يرضخون ويخدمون هذا النظام سيكافئون بإمتلاك سبل المعيشة، وأما الذين يثورون ويرفضون هذا الواقع  فبكل بساطة سينبذون ويجبرون على الموت جوعاً أو يوسمون بصفة الخارجين عن القانون، وبالتالي يمكن أن يصبحوا هدفاً لأي جهة تريد تصفيتهم. الأسلحة النارية أو أي نوع من السلاح سيكون ممنوعاً للناس.”

لم هذه المؤامرة غير معروفة للناس؟

إن حجم وتعقيد شبكة التمويه التي تحيط بالأفراد والمؤسسات المتورطة في هذه المؤامرة تحير العقل حتى عند أذكى الناس. فمعظم الناس يتفاعلون مع هذا على أساس الشك وعدم التصديق، غير مدركين أنهم مهيئون (غسلت أدمغتهم) ليتصرفوا هكذا بفضل أنظمة التعليم وتأثيرالإعلام. إذ أن الواقع الآن يكشف عن مصطلح يسمى بـ ” السلايد”؛ وهو المعاني في المصطلحات التي تظهر في إدراك الشخص وتبطل التفكير المنطقي عنده عندما يكون موضوع النقاش حساساً، وتقوده إلى نهاية مسدودة لا يعرف فيها التفاصيل لأنه نشأ وطبع على نمط معين لا يعطيه خاصية البحث والتدبر أو مقارنة المعطيات حتى في ما هو واضح للعيان؛ وهنا لا بد من ذكر الحدث الأشهر الذي يمثل هذه الفكرة في وقتنا الراهن وهو أحداث 11-9، إذ ما يزال الملايين حول العالم يعتقدون وبدون نقاش أن المباني إنهارت بسبب النيران والحرائق، ولا يملكون القدرة على مناقشة أسئلة مثل كيف أن نيران حرائق لا تبلغ درجة حرارتها الحد الكافي حتى لجعل الفولاذ يلين تجعل مبنى هائلاً من 110 طوابق يسقط على نفس المساحة التي يحتلها وبزخم وطريقة لا يمكن أن تكون متوافقة مع التفسيرات الرسمية التي قدمتها حكومة الولايات المتحدة!.

وأيضاً ما إعتدنا على تسميته بـ “إستطلاعات الرأي العام” والتي يمكن من خلالها بلورة الفكرة المراد نشرها، إذ أن نتائج إستطلاعات الرأي يتقبلها الكثير من الناس على أنها واقع الأمور ورأي الأكثرية وبالتالي تتقبل شريحة لا يستهان بها من السكان الوضع المعني ولو كان ذلك ضد ما يفكرون به.

طريقة عمل النظام العالمي

إن القائمين على هذا النظام يطبقون مرادهم من خلال التلاعب بأفكار الناس، وخصوصاً بالخوف والترهيب. ففي القرون الماضية طبقت هذه النظرية بطريقة يصفها الكاتب والباحث في “النظام العالمي الجديد” ديفيد إيكي في أحد كتبه الأخيرة “السر الأكبر- المشكلة، ردة الفعل، والحل.”

David Icke  “The Biggest Secret, as Problem,Reaction, and Solution.”

وتتلخص الطريقة كالآتي:

القائمون على هذا النظام يختلقون المشكلة بتمويلها وتشكيلها، وتدريب “معارضة” لإيجاد إضطرابات في بلد أو إقليم أو قارة لهم مصلحة في إستغلالها، وبالتالي موجدين وضعاً راهناً صعباً هم أصلاً مخترعوه. في الآونة الأخيرة أصبحنا نجد مصطلح “المحررون”، مقاتلون من أجل الحرية”، “ناشطون من أجل…” والمسميات لا تنتهي، بينما تتحول السلطة المنتخبة أو القائمة أصلا إلى نظام شيطاني وتعسفي وضد مصلحة الشعب. ونجد في معظم الأحوال أن هؤلاء يتحولون إلى أدوات وأحجار شطرنج في أيدي الأساتذة الكبار الذين رسموا تلك القصة أو الخرافة؛ أحد أبرز الأمثلة على هذا هو ما حصل في أوكرانيا منذ نهاية عام 2013 والإنقلاب الذي أودى بتلك البلد إلى الإفلاس والمشاكل والحروب وما يزال يعاني حتى هذه اللحظة. ولا نستطيع أن ننسى ما حصل في العراق ويوغسلافيا، ومصر عندما أقصيت الحكومة المنتخبة شرعياً بإعتراف العالم أجمع وتنصيب فئة ونظام حكم تتكشف تفاصيله البشعة كل يوم. ويستفيد المخططون لهذا بتنصيب عملائهم الموالين ويمدونهم بالمشورة والمال والسلاح؛ إذ أن الإضطرابات والحروب هي في صالحهم وتدر الأموال الطائلة على حساباتهم المتخمة من دولارات الدم.

وتدار هذه الأزمات والمآسي عن طريق تسخير الإعلام وطمس أي مصادر أخرى يمكن أن تقلب الرأي العام أو تفضح خيوط المؤامرة الجارية، بحيث تتبقى مسألة واحدة ملحة خلال ما يجري وهي ما الحل؟ وهنا تدخل تفاصيل أخرى كالإنقلابات والحروب والعصيان المدني وقلب النظام ” الإرهابي، الفاشي، الديكتاتوري المتسلط.” وبالطبع تبدأ الأدوات المعدة مسبقاً عملها تحت مسميات مثل “قوات حفظ السلام، قوات التحالف، أو عمليات البحث والتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل” ويتم تخصيص قواعد وبؤر عسكرية في المناطق الساخنة حول العالم للتدخل السريع وضمان سير العملية حسب ما خطط لها.

من هم المحركون الرؤساء للنظام العالمي الجديد؟

إنهم أصحاب البنوك العالمية، بارونات النفط وشركات الأدوية، بالإضافة إلى عدد من الشركات العالمية متعددة الجنسيات. العائلة المالكة في بريطانيا وبالتحديد الملكة إليزابيث الثانية ومجلس اللوردات في ويندسور اللذين يتحدرون بغالبيتهم من أصول أوروبية، وهؤلاء هم المحركون الأساسيون في اللعبة، والخيوط الأساسية لهذا النظام تحرك من لندن، وبازل في سويسرا ومقر قيادة حلف الناتو في بروكسل. ويدخل في هذا أيضاً الأمم المتحدة بكافة مؤسساتها ونشاطاتها، بيد أن حلف الناتو هو الذراع العسكرية لهذا النظام.

الرؤساء والمسؤولون في الدول الصناعية المتقدمة وهي أساساً الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، فرنسا، أستراليا ونيو زيلاندا وهم الأعضاء في مجموعة ومشاركون في هذا النظام. وفي العادة فإن الرؤساء أو رؤساء الوزارات في هذه البلدان هم من الأشخاص الموثوقين ومختارون ليوضعوا في هذه المناصب؛ كما هو الحال في الولايات المتحدة وبريطانيا أو ألمانيا. فلا فرق مثلاً بن بيل كلينتون وبوب دول، أياً كان المنتخب منهما، فكلاهما يعملان لنفس الجهة وبنفس الأهداف، الموضوع في تغيير الأسماء لجعل الأمر يبدو كما لو حصل عن طريق إنتخابات أو برأي الأغلبية.

دور هذه المنظمة في تشكيل التاريخ العالمي

معظم الأحداث الرئيسة في التاريخ وخصوصاً القرن العشرين كالحروب والثورات والنكسات الإقتصادية كانت من تدبير هذه الجهات المرتبطة بمجموعة النظام العالمي الجديد، وعلى سبيل المثال نذكر: الثورة الفرنسية، الحرب الأهلية في الولايات المتحدة، الحرب الأميركية الإسبانية (1898)، الحروب العالمية الأولى والثانية والآن الثالثة والتي تجري بسيناريو أكثر تعقيداً من الحربين السابقتين، الثورة البلشفية الشيوعية في روسيا (1917)، ظهور ألمانيا النازية، الحرب الكورية، حرب فيتنام، سقوط الإتحاد السوفييتي، الحرب في الشيشان، حرب الخليج وإحتلال العراق، حرب كوسوفو، وأحداث 11-9 وما تمخض عنها ولا يزال… والكثير مما يجري الآن حولنا؛ بل إن الأمور أخذت بداياتها من العصور الوسطى والتنظيمات السرية التي ولدت في أوروبا ولعل أهم تلك الأحداث كان ظهور عائلة روتشيلد في ألمانيا في القرن 17 ومن ثم تأسيس نفوذها في بريطانيا وتشعبها وسيطرتها في الولايات المتحدة حتى أصبحت من أكثر العائلات اليهودية تأثيراً ونفوذاً في العالم…
لمزيد من المعلومات أنصح بقراءة “أحجار على رقع الشطرنج” لـ وليام غاي كار
“Pawns in the game” W.G.Carr


مصادر:
ويكيبيديا               يوتيوب     الصورة      حقوق الصورة (By Alec Perkins (https://thedaywefightback.org/img/social3.jpg)