فيسبوك ليس المشكلة، بل المستخدمون

فيسبوك ليس المشكلة، بل المستخدمون

فيسبوك كنافذة للتواصل والتعبير عن الرأي

كنت أتحدث في الآونة الأخيرة مع أحد الأصدقاء حول وسائل التواصل الاجتماعي وفي المقام الأول حول فيسبوك. كان منظوره واضحا جدا: لقد ولد فيس بوك في حفرة الجحيم.
قال: “انظر فقط إلى ما هناك، لا شيء غير الخلاف والشقاق. كنا أفضل حالا لو لم يكن هناك شيء اسمه فيسبوك”.

أستطيع أن أتخيل الإيماء بالاتفاق في قراءة الجملة الأخيرة. ولكن بالتمعن أكثرفي تعليقه ، فقد خلصت إلى أن فيسبوك ليس هو المشكلة.  بل مستخدمو الفيس بوك!

قم بتصفح شريط الفيسبوك الخاص بك وإقرأ المنشورات. إنه تيار من انحناء مدبب ، حزبي ، لاذع. ويمارس الناس لسوء الحظ حريتهم في التعبير عن آرائهم بكل صراحة. فقط أثناء كتابة هذا المقال قمت بتفحص صفحتي على الفيسبوك وقراءة المنشورات حول القضايا اليومية ، والتعريفات والمصطلحات المختلفة ، والهجرة ، والدين، و #MeToo ،وترامب هذا ، وترامب ذلك ، وترامب الآخر… تقع ساحة المعركة اللفظية في أقسام التعليقات أسفل كل مشاركة.

للأسف ، عند معاينة صفحات لأشخاص يكتبون التعليقات ، يراودنا شعور أن الذين يروجون للمباديء والمعتقدات النبيلة يذهبون لبعضهم البعض -على فيسبوك- مثل مقاتلي الشوارع حاملين زجاجات مكسورة.

لا أقول أنه لا ينبغي معالجة المشكلات الثقافية ، أو أن مشاركاتك على فيسبوك يجب أن تكون مجموعة لا نهائية من مقاطع الفيديو الظريفة والصور المتحركة الرائعة. ومع ذلك ، هناك افتقار واضح للإحترام الإجتماعي والإحترام الشخصي في خطابنا العام. هذه ليست مشكلة فيسبوك. هذه مشكلة المستخدم.

يذكرني ذلك عندما كنت صغيراً وكان الكل يلوم التلفاز ، محاصرين الوسيلة بالذنب، بينما في الواقع القضية هي قضية محتوى. الفرق بين التلفاز والفيسبوك هو أنه مع الأول يتحكم قليل من الناس بالمحتوى. أما من خلال فيسبوك ، فنحن – المستخدمين – نسيطر عليه ، وغالبًا ما تبدو نغمتنا مثل قرع  الصنوج أو طبول الحرب.




أسلوب قد يغير طريقة تعاملنا مع فيسبوك

يقلقنا غالبا ما نراه من أناس ينشرون تصريحات أو تعليقات سياسية شديدة ، أو نقد لشخصيات ومشاهير في مجالاتهم تبلغ حد التمزيق والتمثيل بهم. وفي اليوم التالي نرى نفس الشخص ينشر كلمات عن النعمة والمغفرة والتسامح. وفي النتيجة وكما يرددها الكثيرون دائما في هكذا مواضيع “كل إناء بما فيه ينضح”. يتعارض وضع الأكثرية عندما يتعلق الأمر بالفيسبوك، ويسجل المستخدم على نفسه شهادة هو لا يريدها لنفسه.

لذا، قد نجد هنا بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدنا على التنقل في فيسبوك دون الانزلاق في حفرة تدل على شهادة مناقضة للواقع المطلوب.

نوّع تعليقاتك. لا بأس من نشر أفكارك حول قضايا مثل الهجرة وتعيينات الوظائف والضرائب وأكثر من ذلك ، ولكن خذ نفسًا وإقرأ تلك التعليقات قبل أن تضغط على مفتاح التأكيد لنشرها. هل قمت بتوصيل الفكرة ونسقت تعليقاتك بتواضع ورزانة؟ هل تصادف أنك متكبر؟ هل من المحتمل أن تتسبب لغتك في الإضرار بشهادتك الأخلاقية؟ هل ستندم على ما نشرته؟ والمثل الأعلى الذي تتخذه في حياتك أو قدوتك من الناس، هل سيضع إعجاباً على منشورك هذا أم سيغضبه ما رآى؟

أدرك أنك لن تفوز بالحجة مطلقًا في الغالب. من المشكوك فيه أن يتم إقناع أي شخص بتغيير وجهة نظره استنادًا إلى حجة على فيسبوك. في الواقع ، إن المسافة التي يخلقها فيسبوك بين الأشخاص تخلق جرأة عند الناس ليكونوا أكثر عدوانية وإندفاعاً. النقاشات تتحول إلى جدال. ويحفر الناس في أعقاب بعضهم البعض. هناك استراتيجية أفضل للتواصل وتتمثل في مقابلة الشخص المعني لتناول القهوة ومناقشة الاختلافات وجهًا لوجه. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فكل ما عليك هو أن تنسى الموضوع.

إن رد الفعل المباشر الذي يجب أن نقوم به عندما نقرأ شيئاً لا نحبه هو أن نرى رأي الشخص في اللب. عندما نبدأ بالصيغة ، نقوم بشكل متزايد بالتوقف عند ما نكتبه، وإذا كان الإستنتاج “لن أفوز بهذه الحجة أبداً”، فالأفضل حذف ما كتب ومتابعة السير.

ساهم في شيء إيجابي. ليس شرطاً أن يكون كل يوم فيه عظة أو آية من القرآن أو مقولة لفيلسوف، ولكن هناك طرق أخرى “للإفادة” من فيسبوك. واحدها هو إختيار شخص من بين قائمة الأصدقاء وقول بعض الأشياء المشجعة حقاً عن هذا الشخص.

يُعد موقع فيسبوك رائعًا لمواكبة حياة الأشخاص ومشاركة اللحظات بالفخر لإنجازات الطفل ونشر مقاطع فيديو مضحكة ومشاركة صور رائعة لرحلة العائلة وطرق أخرى لا تعد ولا تحصى يستخدمها الأشخاص للاتصال مع بعضهم البعض. فيسبوك هو -ربما- وسيط عديم الفائدة “لمناقشة” القضايا الاجتماعية والسياسية الهامة لأننا نستخدمها لبدء المباريات الافتراضية والصراخ.

عندما نستغل نحن المستخدمين منصة فيسبوك بتعليقات مثيرة للانقسام تثير قضايا سياسية واجتماعية فوق دعوتنا للتسامح ونشر المواعظ والحكم، نصبح نحن المشكلة، وعندها نخاطر بتدمير صورتنا الشخصية  أمام أنفسنا وفي عيون غيرنا.




تايتانيك ورواية أخرى في أسباب غرقها الغامضة

تايتانيك ورواية أخرى في أسباب غرقها الغامضة

تــايـتـانـيك.. من أذكى الجرائم في التاريخ

بعيداً عن الحب و الرومانسية….

تخيلوا ان الماسون بنوا سفينة ( تيتانيك) العملاقة و كلفوها هذه التكاليف الخيالية , فقط من أجل أن يقتلوا 3 رجال اعمال فقط بها ؟؟!!

بنوها مبهرة ليغروهم بالسفر على متنها , ثم يغرقوهم بها , و يهووا فى قاع المحيط و يدفن السر معهم للأبد !!

لماذا ؟ لمجرد أنهم كانوا معارضين لفكرة انشاء بنك الإحتياط الفيدرالى !!

أحبوا أن يتخلصوا منهم كي يمهدوا للنظام العالمى الجديد !!

بالمناسبة، فالحاكم الفعلى للولايات المتحدة الامريكية ليس الرئيس الامريكي و لا الكونجرس ولا اي شىء اخر…
الحاكم الحقيقى فى امريكا هو :
))((نظام الاحتياطي الفيدرالي))
هذا النظام الإحتياطي الفيدرالي الامريكي قام علي يد ثلاث عائلات يهوديه عتيدة :
عائله روتشيلد , و روكفيلر , و مورغان….
ولا يرأسه عبر التاريخ سوي اليهود
فترأسته اليهودية جانيت يلين
وسبقها اليهودي بن شالوم برنانكي وقبله اليهودي الان جرينسبان وقبله اليهودي كارنيجي كل من يرأسه منذ لحظة تأسيسه هم اليهود ولا احد سواهم..

فعندما سيطر ال روتشيلد علي اوروبا و بريطانيا عن طريق بنوكهم هناك ,
سعوا أيضاً ان يكون لهم بنك مركزي في الولايات المتحدة الامريكية,
– للسيطرة التامة عليها ,
– و من اجل الاستحواذ علي المزيد من الاموال و إشعال المزيد من الحروب !

بداية القصة

بالفعل وفي عام ١٩١٠ تقابل سبعة رجال في جورجيا لكي يؤسسوا هذا البنك المركزي , واطلقوا عليه النظام الاحتياطي الفيدرالي…
هؤلاء كانوا
Nelson adrich
Frank vanderlip
ممثلان لامبراطورية روكفييلير
Henry Davidson
Charles Norton
Benjamin strontium
ممثلون مؤسسة جي بي مورغان
Paul warburg
ممثل آل روتشيلد

لكن تمت معارضة فكرة انشاء هذا الاحتياطي الفيدرالي , من قبل ثلاثة رجال اعمال اثرياء أصروا علي استخدام نفوذهم و ثرائهم لمنع انشاء هذا النظام….
و الذي سيكون له التأثير السلبي علي مصالحهم…
هؤلاء الثلاثة هم :
benjamin guggenheim بنجامين جوجنهايم
Isador strauss ايزيدور اشتراوس
John Jacob astor جون جاكوب استور
فقرر جي بي مورغان التخلص منهم !!
بالرغم من انهم كانوا ينتمون لعائلات ماسونية ..

فتمت دعوة الثلاثة لأول رحلة بالسفينة الجديدة الأسطورة التي اطلق عليها  تيتانيك….
والتي تم الترويج عالميا بأنها  السفينة التي لا تغرق…
وذلك من قبل شركة وايت ستار لاين صانعة السفينة و التي يملكها جي بي مورغان نفسه !

هؤلاء الثلاثة تم خداعهم بتشجيعهم للذهاب للرحلة علي سطح تيتانيك ..
و بالفعل هؤلاء الثلاثة هلكوا في قاع المحيط  فى 1912!

بعد وفاتهم بسنة واحدة , تم انشاء الاحتياطي الفيدرالي فى 1913
وبعد سنة اخري تم إشعال الحرب العالمية الاولي 1914….

فقد كانت الخطة هي انشاء الاحتياطي الفيدرالي , ومنه سيتم تمويل الحرب العالمية الاولى و اشعال الثورة الروسية !

الجدير بالذكر انه تخلف عن هذه الرحلة وقبل إبحار السفينة على اخر لحظة جي بي مورغان نفسه ….بذريعة سوء حالته الصحية !

كانت خطه اليهود ليست أكثر من (( قنبلة )) وضعوها في قاع السفينة ,
ثم دبروا قصه الجبل الثلجي , ونقص عدد قوارب النجاة…..؟؟؟!!!

طبعا شاهد الجميع فيلم تايتنك المزيف ..
الذى حول الجريمة التاريخية لقصة حب تاريخية !!!!!!!!

فقد تبين حديثا وبعد تحديد موقع غرق التيتانيك باستخدام معدات حديثة أن

أقرب جبل من الجبال الجليدية يبعد قرابة ثمانية أميال بحرية عنها..
تبين ايضا أن السفينة قد انقسمت لنصفين بعد فترة وجيزة من غرقها قريبة من السطح
وقبل أن تصل لقاع المحيط ..

الفكرة والطريقة للتنفيذ

الغريب انه تمت كتابة رواية لمورغان روبرتسون اسمها (العبث) عام ١٨٩٨ اي قبل حادث تيتانيك ب ١٤ عام ……
تدور حول اصطدام أضخم سفينة في العالم بجبل جليدي و غرقها في المحيط الاطلنطي ليلا وكان اسم السفينة تايتان
و اعتبرها المؤلف أيضاً انها السفينة التي لا تغرق أبدا…
كانت قوارب النجاة أيضاً فيها غير كافية مثل تايتانيك……
هذا الكاتب تم اغتياله بالسم بعد سنتين و نصف من غرق تيتانيك فقد وجد ميتا في غرفته بفندق….

فهل سرق مورغان فكرة رواية العبث ؟؟؟
و بني سفينة تايتانيك خصيصا وكلفها غاليا لكي يقضي علي الثلاثة اثرياء حتى يمضى الماسون فى خططتهم ؟؟

من الجدير بالذكر انه تخلف عدد كبير من الأثرياء عن هذه الرحلة وقبل إبحار السفينة بساعات قليلة
وعلي رأسهم جي بي مورغان نفسه بذريعة سوء حالته الصحية
من الجدير بالذكر ايضا انه تم الترويج وإشاعة ان سبب غرق السفينة هو لعنة الفراعنة….
وذلك حين تم شحن المومياء ( امن رع )علي ظهر تايتانيك , لكي يتم نقلها من متحف بيريطانيا الي متحف نيويورك ..

لكن في عام 1985 قآم رئيس لجنة تقصي حقآئق غرق التيتآنيك بفحص سجل حمولة السفينة….
فلم يجد أي ذكر لشحن موميآء على ظهر السفينة
كما أن غطآء التآبوت موجود حتى اليوم في المتحف البريطآني…

.هى قصة اغرب من الخيال و لكنه واقع للاسف…فهى اكبر و اذكى جريمة فى التارخ الحديث !
وتكررت كثيرا مع الماسون باسقاط طائرات و اغراق سفن و التسبب فى حوادث حافلات و قطارات و سيارات لمجرد الخلاص من بضع افراد !…

الغريبة ان ابن رجل الاعمال اللى قتل على يد الماسون : John Jacob astor لما عرف و تأكد من الجريمة اللى تمت فى حق والده لم يفعل شيئاً ..

سكت عن الجريمة بعد ان ورث اكبر ثروة فى العالم و هو فى سن العشرين ..
و كان صديق ل” نيكولا تسلا ” المخترع المشهور ..و الاثنين كانا أعضاء فى المحافل الماسونية..

و من وقاحة وبجاحة الماسون , فقد قدموا شخصية رجل الاعمال John Jacob astor فى الفيلم الشهير ” تيتانيك ” ..اللى قدموه لنا على انه قصة حب و غرام ..و هى فى الحقيقة قصة جريمة و انتقام !.
نظرية قد تكون واقعية لما فيها من تفاصيل واقعية تبعث على التساؤل.

المعاملات النقدية قد تكون إقتربت من نهايتها

المعاملات النقدية قد تكون إقتربت من نهايتها

روتشيلد يسحب أموالاً طائلة من الولايات المتحدة

المعاملات النقدية في حياتنا اليومية كما نعلم هي المحرك لعجلة الإقتصاد، بدءاً من الأفراد وإنتهاءاً بالدول والحكومات. وعند التفكير بإستثمار الأموال في الأسواق فإن إحدى أهم الخطوات التي يجب القيام بها هي دراسة ومتابعة ما يفعله أصحاب الثروات والمال المشهورين. إذ أن هؤلاء الأثرياء في العادة يملكون المال من خلال أجيال من عائلاتهم التي كونت هذه الثروة أو أنهم كونوا هذه الثروات من خلال مشاريع أقاموها بأنفسهم ولاقت النجاح وإزدهرت كما نعرف من التاريخ القريب كشركات الإنترنت أو الماركات التي خرجت مؤخراً وأصبحت تنافس علامات تجارية لها أكثر من قرن في ميادينها. كما أن معظم هؤلاء عندهم القدرة على دراسة وفهم السوق والتنبؤ بما قد يحدث في ظل معلومات لهم إطلاع عليها دوناً عن الغير.

وبغض النظر عن الحظ الكبير أو كون هؤلاء من علية القوم في مجالاتهم، فإنهم يصلون إلى المعلومات الضرورية التي تفتح لهم أبواب الثراء والسلطة بخلاف غيرهم، وأحد هؤلاء هو اللورد جاكوب روتشيلد كبير تلك العائلة المشهورة والمتنفذة في أقوى دول العالم، والتي تدور حولها نظريات كثيرة فيما يخص التأثير على السياسة العالمية والثروات العالمية أينما كانت من خلال حكومات وأنظمة يقومون هم برعايتها ودعمها لأغراضهم الخاصةوالتي تتلخص في النهاية بالحصول على السلطة المطلقة. بإختصار، عائلة روتشيلد تعتبر أغنى العائلات وأقواها نفوذاً في العالم، إذ تقدر ثروة هذه العائلة بحوالي 500 تريليون دولار أميركي.

المعاملات النقدية في الإستثمارات والأسواق وعلامات الإستفهام

قد يكون هناك سؤال أفضل للطرح في موضوعنا: ما الذي لا يستثمر فيه روتشيلد؟ بالنظر إلى الطريقة التي تتعاطى بها شركته الإستثمارية في الولايات المتحدة والتي تسمى RIT Capital حينما يتم سحب أموال كما ورد في بعض المصادر “بالأطنان.”

“لا نعتقد بأن الوقت الحالي مناسب لإضافة المخاطر. أسعار الأسهم وصلت لحدود غير مسبوقة في الإرتفاع في الوقت الذي لا يمكن ضمان النمو الإقتصادي فيه” تصريح روتشيلد في تقريره نصف السنوي. مضيفاً إلى هذا أن برامج التيسير الكمي التي تتبعها الحكومات وخصوصاً الولايات المتحدة “سوف تؤول إلى الفشل.”

وهنا تم نقل التصريح الذي أدلى به ” فترة المعاملات النقدية قد تكون إقتربت من نهايتها.”

بالإشارة إلى كارثة إقتصادية محتملة في الأسواق المالية الأميركية، فقد سحب روتشيلد ما يقارب الـ 50% من موجوداته في RIT Capital. حسب تقرير في ديسمبر 31/ 2016 فإن هذه المؤسسة المالية كانت تستثمر 62% من موجوداتها في الولايات المتحدة، أما في تقرير لاحق في يونيو 30/2017 فقد إنخفضت هذه القيمة إلى 37% في نفس السوق وبالدولار الأميركي.

ماهي شركة RIT Capital ؟

سعر سهم هذه الشركة

المعاملات النقدية

بالعودة إلى تلك التصريحات الخطيرة التي صدرت من شخص كهذا يبقى السؤال المصيري الذي يتبادر إلى الذهن:

ماذا سيحصل إذا تحقق ما قيل في العبارة ” فترة المعاملات النقدية قد تكون إقتربت من نهايتها” ؟؟؟

ألا يعني هذا إنهيار إقتصادات وسقوط حكومات كان الدولار المزيف بقيمته عمودها الفقري، أو كانت الأموال التي تتدفق من جيوب دافعي الضرائب الأميركيين والأتاوات والأرباح التي كانت ولا تزال تأخذها الولايات المتحدة من الدول المستضعفة والتي يتم التلاعب بمصير شعوبها من أجل الثروة والسلطة العالمية من خلال العملاء والأذناب المعينين عليها؟

وهذا السؤال يفتح علينا أسئلة أخرى لا تقل أهمية عن سابقها، إذا حصل هذا، ألا يعني أن الولايات المتحدة لن تعود كسابق عهدها وسيختفي تأثيرها عالمياً؟

ألا يعني هذا سقوط أنظمة ودول كثيرة كانت تدور في فلك الولايات المتحدة التي بالأصل تديرها بضعة رؤوس أو عائلات وترسم السياسات فيها بغض النظر عن التمثيليات المتكررة كل أربعة أعوام بشكل إنتخابات الرئاسة التي تشغل العالم كله حينما تكون على القائمة الإخبارية؟

ماذا سيحصل للأنظمة الفاشية العنصرية التي يدعمها هذا النظام كما هو الحال مع دولة إسرائيل وبعض الأنظمة الأخرى التي لا تخطو خطوة بدون إذن البيت الأبيض؟

والسؤال الأهم في ضوء الأحداث الأخيرة؛ ألم تكن جولة جمع المال التي قام بها ترامب في الخليج العربي محاولة لسد الفراغ الذي تركه جاكوب روتشيلد في خزائن البنوك الأميركية؟

بدون أدنى شك فإن الدول العربية وخصوصاً النفطية ستحترق جميع أصولها وحساباتها التي هي أساساً في البنوك الأميركية، وستصبح بلا أموال أو وسيلة تدفع بها المستحقات، وهذه تجر غيرها…

ربما لم يتبق الكثير من الوقت لنعرف، كل ما علينا هو الإنتظار.

نرحب بتعليقاتكم على هذه الصفحة!

مصادر الصورة البارزة:

Marek SobolaOwn work, CC BY-SA 4.0, Link          شعارالبارونية لعائلة روتشيلد واللورد جاكوب

هل تظن أن ما يسمى بمكافحة الفساد يمكن أن ينجح فعلياً في الأردن، ولماذا؟

هل تظن أن ما يسمى بمكافحة الفساد يمكن أن ينجح فعلياً في الأردن، ولماذا؟

شاركنا برأيك لنرى كيف يفكر الأغلبية…

منذ عقود والحكومات الأردنية المتعاقبة تتشدق بمكافحة الفساد ومنابعه، ولكن الظاهر أنه يتفشى وعلى مستويات أكبر من ذي سابق. وعلى ضوء نتائج كل تلك السنين من شعارات مكافحة الفساد،

وإذا كان لديك ما تضيفه، نرجوا تركه في التعليقات أسفل الصفحة…

يوسف تيميرخانوف الرجل الذي أيقظ شعباً

يوسف تيميرخانوف الرجل الذي أيقظ شعباً

ترجمة عادل عدنان

حسن باكاييف

يوسف تيميرخانوف يجمع شعباً بموته

منذ عقدين وهناك من يحاول زرع فكرة أننا متفرقون، والشعب ليس كما كان، وأن الشيشاني ليس أخاً للشيشاني. وحتى أننا صدقنا بأن هناك شيشان موسكوفيون، أوروبيون ومحليون وغيرهم من الشيشان.

وليس هذا فقط، بل وصدق البعض أن الطائرات والدبابات والقنابل التي وجهت الى الشيشان، جلبت السلام والخير. وأمسينا ننسى الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ الذين أخذتهم تلك الحرب. ولكن كان هناك واحد بيننا لم ينسى، بل وأرسل إلى الجحيم من يجسد كل هذه القسوة والأهوال التي رآها الشعب الشيشاني. وبالذات، وبسبب هذا، كتب إسم يوسف تيميرخانوف في تاريخ الشيشان.

ستمر عشرات من السنين حين يقول أحفادنا لأبنائهم: “بسبب ما قام به يوسف، لم يكن أحد ممن قاموا بجرائم في تلك الحرب يجرؤ على المشي تحت الشمس ما دام هناك شيشاني واحدعلى وجه الأرض”.

لقد ذكرنا رحيل يوسف تيميرخانوف بأن أي جريمة لن تمر بدون عقاب، وموته ودفنه يذكران –وهذا هام-  بأن الشيشانيين لم ينسوا قيمة الشجاعة والجلد.

الناس تذهب سيراً إلى قرية يوسف تيميرخانوف، ويصلون بالطائرة إلى غروزني من أوروبا والشرق الأوسط، وجاؤوا بسياراتهم من موسكو، كييف وتبيليسي، طوابير من السيارات قادمة من الجمهوريات المجاورة، كل هذا إحترامًا للشخص الذي جعلنا نقول: “نحن نتذكر كل شيء!”.

Aliexpress WW

لقد تبين لنا اليوم أننا شعب ذو قدر واحد وضمير واحد، وأبطالنا هم أنفسهم مهما حاولوا تفريقنا. من المؤسف جداً أننا لا نرى هذا التلاحم كثيراً، ومن المخجل جداً أن يوسف نفسه لم يرى هذا التعاطف، كلنا إفتخرنا بيوسف، ولكن هل كنا بجانبه عندما كان يتوجب ذلك؟!

ما نشهده اليوم من هم أصاب الجميع يؤكد لنا أن الذاكرة الشعبية لا يمكن تغييرها، ومن الممكن أن يكون موت شخص واحد سبباً يوحدنا لدرجة أننا يمكننا أن ننسى خلافاتنا ومشاكلنا التافهة، متذكرين أننا عائلة واحدة كبيرة.

اليوم كل واحد فينا فقد أخاً، لنتذكر أن هناك مليوناً آخرين!

حسب التقديرات، حضر ما يقارب 200,000 شخص الى دفن وعزاء #يوسف_تيميرخانوف ، وهذا لم يحدث منذ 115 عاماً في الشيشان. أكبر جنازة قبل هذه كانت عند وفاة بامتغري حج من قرية أويتر حين شلت الحركة وقتها.

رحمك الله يا يوسف!