الخدعة الكبرى هي الحقيقية، والحقيقية نظرية مؤامرة

لا يزال العالم الذي إنطلت عليه الخدعة الكبرى يلبس لباس التزييف والخداع والتضليل، وعلى الرغم من الحقائق التي ثبتت بالعلم وأكدها العلماء والإختصاصيون الذين أفنوا سنوات من البحث والتدقيق في تفاصيل هذا الحدث الذي غير وجه العالم والسياسة الدولية بطريقة لا تزال الشعوب والأمم تعاني منها وتأكل من علقمها إلى هذا اليوم.

ريتشارد غيجإستلمت هذه المعلومات منذ شهرين تقريباً من خلال إشتراكي في قائمة البريد لمؤسسة خاصة أقيمت بجهود فردية منذ عدة سنوات (مهندسون ومعماريون من أجل الحقيقة في 9-11)، ومؤسسها ريتشارد غيج المعماري الذي أثبت مع زملائه خطأ تقارير معهد المواصفات والتكنولوجيا الوطني الأميركي، وهذا المعهد هو الجهة التي إعتمدت روايته وتقاريره عن أسباب إنهيار مباني مجمع التجارة العالمي الثلاثة، والملابسات المحيطة بتلك الأحداث التي إختلقتها جهات معينة من أجل أهداف أكبر وأبعاد أخطر.

وشهد شاهد من أهلها

بيتر مايكل كيتشام، والذي عمل في المعهد المذكور لسنوات أيضاً يخرج إلى العلن ويبدي رأيه في هذا الموضوع وعن التزبييف الذي إكتشفه في ذلك التقرير المشؤوم والذي لا يتوافق مع أبسط قواعد الفيزياء ولا يقبله عقل متعلم. في تلك المقابلة المسجلة وعلى مدى ثلاثين دقيقة يشرح بيتر مايكل كيتشام الأسباب التي تدعو لنبذ هذا التقريروتفنيده على أساس العلم وبديهيات الفيزياء وقوانين الطبيعة والتي لا يمكن أن تنحني أو تتغير من أجل ذلك البوش الذي كان حاكماً للبيت الأبيض وقتها هو وأفراد القطيع الآخرين المعروفين.

ولماذا يصمت العالم والحكومات؟

إن التأثير القوي والدور الذي تلعبه الولايات المتحدة على المسرح السياسي يؤثر في سياسات الدول الأخرى لها لا سيما من معها في حلف الناتو أو هي تابع لها كدولة محكومة من قبل عميل لها كما هو الحال في المنطقة العربية، والتي هي أكثر من تأثر بالسياسة القذرة التي تبعت تلك الأحداث المشؤومة والمفبركة من الألف إلى الياء. وبناءاً على هذا فإن الدول الأخرى لا تجروؤ على تقويض تلك الحكاية مع أنها واضحة كعين الشمس.

ومع أن الأمر لم يخل من بعض الحكومات التي صرحت أن هذا العمل مدبر مثل حكومة روسيا، إلا أن الفلترة والتحكم في وسائل الإعلام والنشر العالمية يحد من وصول تلك المعلومات إلى الجمهور العريض، ويبقى المجهود في الحصول على الأخبار الصحيحة معتمداً على رغبة الشخص نفسه أو نتيجة لمجهود جماعي كما تفعل المنظمات والمتطوعين مثل منظمة مهندسين ومعماريين من أجل الحقيقة 9-11.

وبغض النظر عما يقوله ويحذر منه هذا المغفل جورج بوش في الفيديو، بل ويحذر أنه لن يحتمل أي فرضيات تتكلم عن مؤامرة في هذا الصدد، فإنه لا يستطيع أن يخفي الحقيقة الواضحة كعين الشمس، ولن يكون بمقدور مخبول كهذا أن يغير قوانين الطبيعة التي لا تترك مجالاً لأكاذيبه وأكاذيب عصابته المشهورة.


مصادر:
               يوتيوب          منظمة مهندسين ومعماريين من أجل حقيقة 9-11




%d مدونون معجبون بهذه: