سامسونج تحدث سياساتها للخصوصية

كما يعلم الكثيرون، فإن التقنيات الذكية، وخاصة الهواتف الذكية ومع تطبيق فاسيبوك مثلاً، تأتي عادة مع إتفاقية الخصوصية التي يمنح فيها المستخدم لموفر الخدمة الإذن لإستخدام الأدوات والتطبيقات الموجودة على الهاتف أو جهاز الكمبيوتر، وهذا هو الحال مع الأجهزة الذكية التي تحتوي على كاميرات أو ميكرفونات وتتفاعل عن طريق أوامر الصوت. وبهذا الخصوص، أطلقت مؤخرا سامسونج تحذيراً مشؤوماً لمستخدميها عبر سياسة الخصوصية الخاصة بهم وكان نصه كالآتي

“يرجى الانتباه إلى أنه إذا كانت كلماتك المنطوقة تتضمن معلومات شخصية أو معلومات حساسة أخرى، فستكون تلك المعلومات من بين البيانات التي يتم التقاطها وإرسالها إلى جهة ثالثة من خلال استخدام ميزة التعرف على الصوت”




وبعبارة أخرى، إذا كنت ترغب في استخدام إعدادات الصوت عن بعد لأحدث جهاز تلفزيون ذكي، فقد ترسل أكثر من مجرد طلب قناة إلى سامسونغ. لذلك، إذا كان لديك أية مخاوف على خصوصيتك أو أسرار تحتاج إلى الاحتفاظ بها، ربما يجب عدم البوح بها أو جعلها أمام الشاشات الذكية الجديدة. لا ننسى هنا أننا نتكلم عن الأنظمة التي يتم تفعيلها بوجود الإنترنت، أما إذا كان الجهاز غير موصول فإن عملية تبادل المعلومات المذكورة لا تتم.

ردود فعل

بعد أن تلقت سياسة الخصوصية رد الفعل المتوقع، أصدرت سامسونج بيانا جديدا يوضح كيفية عمل ميزة تنشيط الصوت: “إذا وافق المستهلك ويستخدم ميزة التعرف على الصوت، يتم توفير البيانات الصوتية لطرف ثالث خلال البحث في الأوامر الصوتية المطلوبة”. وقالوا أيضا: “في ذلك الوقت، يتم إرسال البيانات الصوتية إلى خادم، الذي يبحث عن المحتوى المطلوب ثم يعود المحتوى المطلوب إلى التلفزيون”.



وأضافت الشركة أنها تحتاج إلى إرسال الأوامر الصوتية إلى طرف ثالث يسمى نوانس للاتصالات Nuance Communication Inc، وهي شركة أخرى تعمل على تحويل خطابك إلى نص. وكشفت سامسونج أيضا أن أجهزة التلفاز الذكية تجمع الأوامر الصوتية لأغراض البحث من أجل تحديد ما إذا كانت الميزة تحتاج إلى بعض التحسينات.

وأكدت سامسونج لعملائها أنها لا تحتفظ أو تبيع البيانات الصوتية، لكنها لا تزال ترفض تسمية الطرف الثالث الذي يترجم خطاب المستخدمين. لذلك، وعلى الرغم من أنها لن تبيع البيانات، يمكن أن يكون هناك دائما إمكانية لبيع البيانات عن طريق نوانس للاتصالات إلى أطراف خارجية، أو مجرد نقلها لهم.

هل يمكنك أن تتخيل؟ قد تعطى معظم المحادثات الخاصة بك إلى شركة أخرى للاستماع حسب الرغبة!
من الصعب تخيل إنساناً لا يجد في هذا الأمر شيئاً يستحق القلق.

أنشر المعلومة لأصدقائك فالبيوت أسرار ولعل هذا يفيد.




%d مدونون معجبون بهذه: